نجوم و مشاهير

ممثلة مصرية تكشف تعرضها للتحرش على يد منتج: تصرفاته مرعبة

فجرت الممثلة الشابة رحمة أحمد موجة عارمة من الجدل في الشارع المصري عقب اعترافها العلني بوقوعها ضحية لتحرش جنسي من قِبل أحد المنتجين الفنيين قبل عامين. ودافعت الفنانة في بيان مطول عن مشروعية توثيق الاعتداءات الجنسية عبر التسجيل أو نصب الكمائن اللفظية للمتحرشين كوسيلة حتمية لانتزاع الأدلة، وهي التصريحات التي تزامنت مع قضية ابتزاز كبرى هزت الأوساط التعليمية في مصر، لتفتح مجدداً النقاش العام حول الحدود القانونية والأخلاقية لوسائل إثبات هذه الجرائم

موقفها من توثيق التحرش: “كيف يُستغرب ذلك؟”

في منشورها عبر فيسبوك، تساءلت رحمة أحمد عن أسباب الاستغراب من لجوء بعض السيدات إلى تسجيل أو توثيق ما يتعرضن له من انتهاكات، مؤكدة أن العديد من الضحايا فقدن حقوقهن بسبب غياب الأدلة.

وأشارت إلى أن توثيق الوقائع قد يكون أحياناً الوسيلة الوحيدة لإثبات ما يحدث، خاصة في الحالات التي يصعب فيها الحصول على شهود أو أدلة مادية.

رواية واقعة التحرش داخل الوسط الفني

كشفت الفنانة الشابة تفاصيل واقعة قالت إنها تعرضت لها أثناء عملها في أحد المشاريع الفنية، موضحة أن البداية كانت خلافاً مهنياً حول الأجر وبعض متطلبات الشخصية التي كانت تؤديها.

وبحسب روايتها، طُلب منها التواصل مع المنتج المسؤول، الذي تعامل في البداية بطريقة ودية وقدم وعوداً بحل المشكلة، قبل أن يدعوها إلى مكتبه بحجة تعديل العقد وإنهاء الإجراءات المالية.

عرض عقد احتكار وضغوط مهنية

أوضحت رحمة أحمد أنها فوجئت خلال اللقاء بعرض عقد احتكار طويل الأمد يمتد لسنوات، يتضمن امتيازات مالية مغرية، إلى جانب حديث عن أنها “موهوبة ومشروع نجمة”، لكنها رفضت العرض بسبب بنود اعتبرتها غير مريحة وغير واضحة.

وتشير روايتها إلى أن اللقاء اتخذ لاحقاً منحى غير مهني، رغم ما وصفته بالسلوك الهادئ في البداية من جانب المنتج.

تفاصيل الواقعة كما روتها

ذكرت الفنانة أن طلباتها المالية البسيطة، مثل الحصول على دفعة إضافية لشراء ملابس الشخصية، كانت تُقابل بالرفض المتكرر بحجة ضرورة الحضور الشخصي إلى المكتب.

وعند زيارتها للمكان، تقول إنها تعرضت لموقف صادم تمثل في محاولة إجبارها على الرقص وقيام المنتج بملامستها بشكل غير لائق، في وقت لم يكن فيه أي شخص آخر متواجد أو وسائل توثيق داخل المكتب.

وأضافت أنها دخلت في حالة من الانهيار والبكاء، وبدأت بالصراخ حتى تمكنت من مغادرة المكان، مشيرة إلى أن صوتها العالي كان السبب الوحيد في إنهاء الموقف.

عدم تقديم بلاغ رسمي

أوضحت رحمة أحمد أنها لم تتمكن من تقديم بلاغ رسمي في ذلك الوقت لعدم وجود دليل مادي يمكن الاعتماد عليه، وهو ما أعاد فتح النقاش حول صعوبة إثبات قضايا التحرش والاعتداء في بعض الحالات.

وتثير تصريحاتها تساؤلات أوسع حول آليات الحماية داخل الوسط الفني، وضرورة وجود إجراءات أكثر صرامة تضمن سلامة الفنانين والفنانات أثناء بيئة العمل.

تفاعل واسع ونقاش مجتمعي

أثارت تصريحات الفنانة المصرية تفاعلاً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين داعم لموقفها في تسليط الضوء على معاناة الضحايا، وبين من ناقش الإطار القانوني والأخلاقي لطرق التوثيق المستخدمة في مثل هذه القضايا.

وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على التحديات التي تواجه ضحايا التحرش، خصوصاً في ظل صعوبة إثبات بعض الوقائع في غياب الأدلة المباشرة أو الشهود.

رحمة أحمد ومسيرتها الفنية

تُعد رحمة أحمد من الوجوه الشابة الصاعدة في الدراما والسينما المصرية، وقد شاركت في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية التي لاقت حضوراً لافتاً خلال السنوات الأخيرة، ما جعلها من الأسماء التي تحظى بمتابعة متزايدة في الوسط الفني

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى