علامة صامتة في الساقين قد تنذر بارتفاع الكوليسترول

كشفت دراسة علمية حديثة أن بعض التغيرات الظاهرة في الجسم قد تكون مؤشراً مبكراً على ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، حتى قبل ظهور الأعراض التقليدية أو اكتشاف المشكلة عبر الفحوص المخبرية.
وأوضح الباحثون أن ما يعرف بالأورام الصفراء الوترية، وهي ترسبات دهنية تتشكل داخل الأوتار وتظهر على شكل كتل صغيرة تنمو تدريجياً تحت الجلد، قد تكون من العلامات المرتبطة بارتفاع الكوليسترول، خاصة عندما تظهر في وتر أخيل الواقع خلف الكعب.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة “الدهون في الصحة والمرض”، يُعد وتر أخيل أكثر المناطق عرضة لتراكم هذه الترسبات، كما أن زيادة سماكة الوتر قد تمثل مؤشراً مبكراً على وجود اضطرابات في مستويات الدهون بالدم.
وشملت الدراسة 205 مشاركين تتراوح أعمارهم بين 18 و75 عاماً، جرى تقسيمهم إلى ثلاث فئات وفق مستويات الكوليسترول لديهم.
واعتمد الباحثون على تقنيات التصوير الشعاعي الرقمي لقياس سماكة وتر أخيل ومقارنة النتائج بين المجموعات المختلفة.
وأظهرت النتائج أن سماكة الوتر كانت أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول، وازدادت بشكل ملحوظ لدى المصابين بفرط كوليسترول الدم، ما يشير إلى وجود علاقة مباشرة بين تراكم الدهون في الجسم وتضخم هذا الوتر.
ويرى الباحثون أن قياس سماكة وتر أخيل قد يشكل أداة مساعدة في الكشف المبكر عن اضطرابات الكوليسترول وتقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين.
وتوصي الجهات الصحية بإجراء فحوص دورية للكوليسترول، خصوصاً للأشخاص الذين تجاوزوا سن الأربعين أو لديهم عوامل خطر مثل السمنة وارتفاع ضغط الدم والسكري أو تاريخ عائلي لأمراض القلب.
RT



