اخبار ساخنة

ميتات.. خيانات.. واحتيال عاطفي: موظفون يكشفون الأسرار المظلمة للحياة على متن السفن السياحية الفاخرة

عندما نفكر في رحلة بحرية فاخرة، تراودنا صور الاسترخاء، والمأكولات الشهية، والمناظر الخلابة. لكن ما لا نعرفه هو أن وراء هذه البريق عالماً مختلفاً تماماً، يصفه الموظفون بأنه “مظلم ومليء بالأسرار”.

موظفتان تكشفان ما يحدث خلف الكواليس
في مقطع فيديو انتشر بشكل واسع، كشفت موظفة تدعى “راي” وزميلتها أن طاقم السفينة يعيش ظروفاً قاسية لا يتخيلها الركاب. من قيلولات لا تتجاوز 7 دقائق، إلى سماع خبر وجود جثة بشكل معتاد.

تقول راي بمرارة:
“لقد اعتدنا تماماً على خبر وجود جثة على متن السفينة.”

وتضيف زميلتها ضاحكة بسخرية:
“نعم، هناك مشرحة كاملة داخل السفينة.”

ماذا يحدث عندما تمتلئ المشرحة؟
الموت في عرض البحر ليس نادراً كما نظن. ففي مايو الماضي، توفي ثلاثة ركاب على متن السفينة الهولندية “إم في هانديوس” بسبب فيروس “هانتا”، كما لقيت مسنة تبلغ 88 عاماً حتفها بعد سقوطها في الماء قبالة جزر البهاما.

لكن المفاجأة الأكبر جاءت من مغنية سابقة على متن السفن تدعى “دارا تاكر”، التي كشفت السر البشع وراء “حفلات الآيس كريم المجانية” التي ينظمها الطاقم فجأة.

تشرح دارا أن هذه الحفلات غالباً ما تقام عندما يتجاوز عدد الوفيات السعة الاستيعابية للمشرحة (أكثر من 7 جثث)، مما يضطرهم لإخلاء مساحات في الفريزر لتخزين الجثث، وبالتالي يحتاجون لاستهلاك الآيس كريم المذاب أو التالف بطريقة “مبهجة” للركاب.

علاقات وخيانات في عرض البحر
الأمور لا تقف عند الموت فقط؛ فالعلاقات العاطبية على متن السفن تشبه “المشاجرة في غرفة مظلمة” كما تصفها الفتاتان.

العزلة تجعل الجميع يبدون أكثر جاذبية بعشر مرات، مما يؤدي لعلاقات سريعة ومحفوفة بالمخاطر.

وتحذر راي قائلة:
“إذا أقمت علاقة مع شخص على متن السفينة، هناك احتمال 50% أن يكون لديه زوجة وأطفال ينتظرونه في المنزل.”

كما ينشط ما يسمى بـ”صائدو الإقامات”، وهم أجانب يستغلون مشاعر الركاب الأمريكيين للحصول على البطاقة الخضراء (غرين كارد) عبر العلاقات العاطفية.

فوضى وكذب وتنسيق مواعيد
كارولينا بليك، كاتبة وموظفة كازينو سابقة على السفن، تؤكد لهذه الفوضى لصحيفة “ديلي ميل”.

تستذكر كارولينا مشاهد من قبيل:

نادل يهرّب راكبة إلى مقصورته بعد أن ألبسها سترة نجاة للتمويه.

ضابطة شابة تضع قبعة بيسبول للتخفي وهي تغادر غرفة أحد الموظفين فجراً، رغم القوانين الصارمة التي تمنع مخالطة الضيوف.

وتضيف:
“كان هناك دائماً موظف يتلاعب في وقت واحد بـ 3 عاملات (معالجة سبا، ومضيفة، وفتاة كازينو)، وينسق مواعيده حسب نوبات العمل. وكان الأمر ينتهي دائماً بفضيحة مدوية في الممرات عندما يكتشفن الحقيقة.”

هل تندمون على تلك الأيام؟
رغم كل هذه الأسرار المروعة، تؤكد كارولينا أنها لا تندم على تلك الفترة. فعبر هذه التجربة:

  • التقت بزوجها الحالي.
  • حققت الأمان المالي.
  • خرجت بقصص مثيرة ترويها طوال حياتها.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى