الاخبار

ترامب : يمكن لسورية المساعدة بالحرب في لبنان ضد “الحزب”

تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن إمكانية أن توصي واشنطن الحكومة السورية بالمساهمة في مواجهة حزب الله في حال تطورت الأوضاع العسكرية في لبنان.
وفي مقابلة مع شبكة NBC الأمريكية، أعرب ترامب عن رغبته في رؤية ما وصفه بـ”عمليات دقيقة ومحددة” ضد الحزب، مؤكداً استعداد الولايات المتحدة لتقديم الدعم اللازم، ومشيراً إلى احتمال تشجيع دمشق على لعب دور في هذا الإطار.
وتواصل الحكومة السورية التزامها بموقف الحياد تجاه المواجهة العسكرية الدائرة بين إسرائيل و”حزب الله”، رغم الاتهامات التي وجهتها دمشق للحزب سابقاً بشأن تشكيل مجموعات مسلحة داخل الأراضي السورية.
واقتصر الموقف الرسمي السوري حتى الآن على إعلان التضامن مع الدولة اللبنانية والتأكيد على احترام سيادتها ووحدة أراضيها، دون الإشارة إلى أي توجه نحو تدخل عسكري مباشر.
وخلال المقابلة، أشاد ترامب بما وصفه بالتقدم الذي تحققه سورية في إعادة ترتيب أوضاعها الداخلية، معتبراً أن الرئيس السوري أحمد الشرع نجح في تحقيق نتائج إيجابية خلال فترة زمنية قصيرة.
كما أشار إلى أن العلاقات بين دمشق وواشنطن شهدت تطوراً ملحوظاً خلال الأشهر الماضية، انعكس في تخفيف عدد من العقوبات الاقتصادية وإعادة فتح قنوات التواصل السياسي بين الجانبين.
وفي سياق آخر، أكد ترامب وجود تفاهم مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رغم وجود تباينات في وجهات النظر بشأن بعض العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل لبنان.
ويأتي ذلك في وقت يشهد فيه جنوب لبنان تصعيداً عسكرياً متواصلاً بين الجيش الإسرائيلي و”حزب الله”، على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه بوساطة أمريكية بين الجانبين.
كما استمرت الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية عدة، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت ومحيط مدينة صور، ما أدى إلى تفاقم الأزمة الإنسانية وارتفاع أعداد الضحايا والنازحين.
وتشير التقديرات الرسمية والتقارير الدولية إلى أن موجات النزوح الناتجة عن العمليات العسكرية تجاوزت حاجز المليون شخص، في ظل ضغوط متزايدة على البنية التحتية والخدمات الأساسية في العديد من المناطق اللبنانية، الأمر الذي دفع بعض البلديات إلى إعلان عدم قدرتها على استقبال مزيد من النازحين حتى إشعار آخر.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى