اخبار ساخنة

“أدلة صادمة جديدة حول مقتل كينيدي”.. ما علاقة الـCIA وما كان يعرفه الرئيس عن الأجسام الطائرة؟

بعد 60 عاماً على اغتيال الرئيس الأميركي جون كينيدي، لا يزال الجدل محتدماً حول الحقيقة الكاملة وراء تلك اللقطة التي صدمت العالم. لكن محامياً بريطانياً بارزاً، قضى خمسة عقود في البحث في الملفات السرية والمظلمة، يقدم الآن رواية مختلفة تماماً.

جوناثان كابلان، المحامي البريطاني الذي عمل لعقود في التحقيق في ملفات سرية، يدّعي أن وفاة كينيدي والنجمة مارلين مونرو لم تكن مجرد حوادث منفصلة، بل عملية إسكات وحشية منظمة. والهدف؟ إخفاء سر بالغ الأهمية عن العامة: وجود الأجسام الطائرة المجهولة وتكنولوجيا الكائنات الفضائية.

شهادة ضابط مخابرات سابق أشعلت القصة من جديد
بحسب موقع “والا” العبري، فإن القصة عادت إلى الواجهة في يوليو 2023، عندما أدلى ضابط المخابرات السابق ديفيد غروش بشهادته أمام الكونغرس الأميركي. شهادة غروش كانت صادمة، حيث أكد فيها وقوع جرائم قتل بهدف إخفاء برامج سرية تتعلق بتكنولوجيا الفضاء والأجسام الطائرة المجهولة.

هذه الشهادة، كما يرى كابلان، عززت الشكوك حول سلسلة وفيات غامضة في ستينيات القرن الماضي، كان من بين ضحاياها ليس فقط رئيس الولايات المتحدة، بل أيضاً أيقونة هوليوود الأشهر.

مارلين مونرو: انتحار أم عملية تصفية بطريقة احترافية؟
وفقاً لتحقيق كابلان، فإن النجمة مارلين مونرو لم تنتحر في أغسطس 1962، كما هو مسجل رسمياً. ويستند المحامي إلى تقرير السموم الذي كشف عن وجود جرعة قاتلة من المهدئات في جسدها، لكن مع غياب أي بقايا أقراص أو حبوب في معدتها.

التفسير الذي يقدمه كابلان: المهدئات لم تُبلع، بل حُقنت في جسدها، بهدف تلفيق مشهد انتحار لا يتوافق مع الأدلة الطبية.

أما الدافع وراء الاغتيال المزعوم، فيكمن وفقاً لكابلان في وثيقة مسربة من أجهزة المخابرات. الوثيقة تظهر أن مكالمات مونرو الهاتفية سُجلت قبل يوم من وفاتها، وكانت النجمة تهدد بعقد مؤتمر صحفي. ماذا كانت تنوي الكشف؟

أسرار علاقتها بالرئيس كينيدي، الذي كان قد قطع الاتصال بها.

زيارة سرية قام بها كينيدي إلى قاعدة عسكرية، حيث كانت تُحفظ بقايا مركبات فضائية وجثث كائنات فضائية.

“الوثيقة المحروقة” ومجموعة “ماجستيك 12” السرية
لربط الخيوط بين الفضائيين وأشهر اغتيال في التاريخ الحديث، يستند كابلان إلى ما يعرف بـ”الوثيقة المحروقة”، وهي مذكرة سرية تنتمي إلى مجموعة خفية تدعى “ماجستيك 12”.

وبحسب نظريات المؤامرة، أسس الرئيس هاري ترومان هذه المجموعة للتعامل مع بقايا مركبة فضائية تحطمت في حادثة روزويل الشهيرة.

وجاءت النقطة الأكثر خطورة في الرواية، عندما يشير كابلان إلى أنه حوالي عام 1961، كتب رئيس جهاز الاستخبارات آنذاك مذكرة يطلب فيها آراء أعضاء الجهاز حول “ضرورة التخلص من كينيدي”. السبب؟ الرئيس كان قد بدأ يطرح أسئلة كثيرة ومزعجة حول أنشطة المخابرات المتعلقة بالأجسام الطائرة.

الصحفية دوروثي كيلغالين: ثمن الحقيقة
القصة لم تنته بموت مونرو وكينيدي. وفقاً لكابلان، بدأت الصحفية دوروثي كيلغالين، الصديقة المقربة لمونرو، بالتحقيق في سلسلة الوفيات الغامضة. وأمام معارفها، صرحت بأنها تمكنت من كشف الحقيقة، بل ووقعت عقداً لنشر كتاب حول الموضوع.

لكن في نوفمبر 1965، عُثر على كيلغالين جثة هامدة في غرفة نومها. التفاصيل مثيرة للريبة: كانت جالسة على سريرها، وقد وضعت مساحيق التجميل وارتدت ملابسها بعناية، وهو أمر لا يتناسب إطلاقاً مع روتينها الليلي المعتاد. سبب الوفاة رسمياً: تسمم نتيجة جرعة زائدة من الحبوب والكحول.

صورة قاتمة لمجموعة تعمل فوق القانون
يرسم كابلان، من خلال هذه الأدلة التي جمعها على مدى عقود، صورة قاتمة لمجموعة نافذة عملت فوق القانون. مجموعة، كما يدّعي، اغتالت قادة ونجوماً، ونفذت عمليات تستر غير مسبوقة لضمان أن يبقى العامة في ظلام دامس حول وجود الأجسام الطائرة المجهولة أو حياة خارج كوكب الأرض.

الحقيقة لا تزال ضائعة… والجدل مستمر
ورغم مرور عقود على هذه الأحداث، فإن الرواية الرسمية لا تزال كما هي: كينيدي اغتيل على يد لي هارفي أوزوالد، ومونرو انتحرت بجرعة زائدة. لكن بالنسبة لمحامي مثل جوناثان كابلان، وللملايين من متابعي نظريات المؤامرة حول العالم، فإن الأدلة التي كشفها تترك الباب مفتوحاً على مصراعيه.

هل كان كينيدي على وشك كشف السر الأكبر في تاريخ البشرية؟ وهل دفعت مارلين مونرو ودوروثي كيلغالين حياتهما ثمناً لمعرفتهما الكثير؟ الأسئلة تبقى، والإجابات الرسمية لم تأتِ بعد.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى