75% من الشاحنات السورية تجاوز عمرها 20 عاماً.. وخطة لتحديث أسطول النقل

أكد وزير النقل يعرب بدر أن تحديث أسطول الشحن البري يمثل أولوية رئيسية ضمن خطط الوزارة لتطوير قطاع النقل ورفع كفاءته، مشيراً إلى أن تقادم الشاحنات يعد من أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.
وأوضح بدر أن نحو 75% من الشاحنات التي تزيد حمولتها على 11 طناً يتجاوز عمرها 20 عاماً، الأمر الذي يرفع تكاليف التشغيل ويزيد الأعطال ويؤثر سلباً على كفاءة النقل، خاصة في الرحلات الطويلة وخطوط الترانزيت.
وبيّن أن الشاحنات التي يتراوح عمرها بين 5 و10 سنوات لا تمثل سوى 1% من إجمالي الأسطول، فيما تكاد الشاحنات الحديثة تكون غائبة بالكامل، ما يعكس محدودية عمليات التجديد خلال السنوات الماضية.
وأشار الوزير إلى أن هذا الواقع ينعكس مباشرة على تكاليف النقل وسرعة إيصال البضائع وقدرة الصادرات السورية على المنافسة، ما يجعل تحديث قطاع الشحن البري خطوة أساسية لدعم النشاط الاقتصادي.
وفي ما يتعلق بقطاع الترانزيت، أوضح بدر أن الوزارة تعمل على تطوير البنية اللوجستية وتبسيط الإجراءات بهدف تعزيز موقع سوريا كممر تجاري إقليمي، مؤكداً استمرار التعاون مع الدول العربية والمجاورة لإزالة العقبات التي تعترض حركة الشاحنات والبضائع.
وأضاف أن اللجان الفنية المشتركة تعمل على معالجة المشكلات التشغيلية في المعابر الحدودية، سواء المرتبطة بالإجراءات الجمركية أو تنظيم حركة النقل وتقليص زمن عبور الشاحنات، بما يسهم في دعم الصادرات والواردات.
ولفت إلى أن المشاركة الواسعة لرجال الأعمال والمستثمرين في المؤتمرات الاقتصادية الأخيرة تعكس بداية تشكل ثقة متزايدة بالاقتصاد السوري، مشيراً إلى أن المستثمرين سيكون لهم دور محوري في جهود إعادة الإعمار والتنمية خلال المرحلة المقبلة.



