مزارعو حماة يواجهون خسائر رغم أفضل موسم شعير منذ أكثر من عقدين

رغم وفرة الأمطار وتحقيق واحد من أفضل مواسم الشعير في ريف حماة الشرقي خلال أكثر من عشرين عاماً، يواجه المزارعون خسائر مالية متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج وانخفاض أسعار التسويق وضعف إمكانيات التخزين.
وفي منطقة عقيربات والقرى المحيطة بها، تحوّل الموسم الذي عوّل عليه المزارعون لتعويض سنوات الجفاف السابقة إلى مصدر جديد للضغوط الاقتصادية، وسط غياب الدعم الكافي لمستلزمات الزراعة وعدم توفر آليات تسويق تضمن أسعاراً عادلة للمحاصيل.
وأكد مزارعون أن تكاليف زراعة الهكتار الواحد تستهلك ما يصل إلى 75% من قيمة الإنتاج في أفضل الحالات، فضلاً عن خسائر أخرى مرتبطة بتلف جزء من البذار وارتفاع أسعار مستلزمات الإنتاج واحتكار بعضها، إلى جانب أسعار شراء لا تغطي في كثير من الأحيان تكاليف الحصاد والنقل.
ويرى العاملون في القطاع الزراعي أن استمرار هذه التحديات قد يدفع العديد من المزارعين إلى تقليص المساحات المزروعة مستقبلاً، ما لم تُتخذ إجراءات لدعم الإنتاج وتحسين آليات التسويق وتأمين مستلزمات الزراعة بأسعار مناسبة.
عنب بلدي



