اخبار سريعة

هل تريد الانضمام إلى الجيش الألماني؟ تعرّف على الراتب الشهري والمزايا التي يحصل عليها المجندون الجدد

في خطوة لافتة تهدف إلى سد النقص في صفوفه، كشفت صحيفة “بيلد” الألمانية عن خطة جديدة تسعى الحكومة الألمانية من خلالها إلى جذب المزيد من الشباب والمواطنين للتطوع في الجيش الألماني (Bundeswehr). والحافز هذه المرة ليس وطنياً فقط، بل مادياً بامتياز.

راتب مجزٍ ومزايا شاملة للمتطوعين الجدد
وفق المعلومات التي نشرتها الصحيفة، فإن المتطوعين الجدد الذين ينضمون إلى الخدمة العسكرية يمكن أن يحصلوا على راتب شهري إجمالي يتراوح بين 2600 و2700 يورو عند بداية مشوارهم. الرقم ليس سيئاً على الإطلاق، خصوصاً عندما تُضاف إليه حزمة من الامتيازات التي تهدف إلى تخفيف الأعباء اليومية عن المجند.

ماذا يحصل الجندي الجديد إلى جانب الراتب؟
المزايا المرفقة بالخدمة تشمل:

  • سكن وطعام مجانيان، مما يوفر على المتطوع مبالغ كبيرة مقارنة بأقرانه في وظائف مدنية.
  • رعاية طبية شاملة وبدون تكاليف، تغطي معظم الاحتياجات الصحية.
  • استخدام القطارات مجاناً، ما يُسهل تنقلات الجندي داخل البلاد ويساهم في توفير نفقات النقل الشهرية.

حوافز إضافية للتخصصات التي تعاني نقصاً في الكوادر
ليست كل المناصب متساوية في العرض. بعض التخصصات الفنية أو الميدانية التي يعاني الجيش فيها من نقص حاد في الكوادر المؤهلة، يحصل المنتسبون إليها على مكافآت شهرية إضافية تصل إلى 451 يورو. الهدف هنا تحفيز الشباب لاختيار مجالات يحتاجها الجيش بشدة، وبالتالي تحسين كفاءة وحداته المختلفة.

الالتزام طويل الأمد: جندي متعاقد بدلاً من متطوع قصير الأجل
أوضحت مصادر عسكرية ألمانية أن الوجه الآخر لهذه العروض هو الالتزام لمدد أطول بموجب عقد “جندي متعاقد” (Soldat auf Zeit). في هذه الحالة:

  • الدخل الشهري يكون أعلى بشكل ملحوظ.
  • الفرد يحصل على فرص مهنية إضافية، مثل التدريبات المتقدمة والدورات القيادية.
  • المسار الوظيفي داخل الجيش يصبح أكثر استقراراً، ويحمل مزايا تقاعدية أفضل مقارنة بالخدمة التطوعية القصيرة التي قد لا تتجاوز بضعة أشهر أو سنوات قليلة.

لماذا كل هذا الآن؟
الحقيقة أن الجيش الألماني، مثل العديد من جيوش الدول الأوروبية، يواجه تحدياً ديموغرافياً واضحاً: تراجع عدد الشباب الراغبين في الخدمة العسكرية، وتزايد الأعباء الأمنية الجديدة. من هنا، تبدو الزيادات في الرواتب والمزايا أداة ضرورية لجذب الكفاءات والحفاظ على الجهوزية العملياتية للجيش، خصوصاً في ظل التزامات ألمانيا المتزايدة ضمن الناتو والاتحاد الأوروبي.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى