“مصادفة شديدة الغرابة”.. إسقاط طيار أمريكي مرتين بنيران صديقة وصاروخ إيراني

نقلت شبكة “سي بي إس نيوز” عن مصادر عسكرية أن طياراً أمريكياً أُسقطت طائرته “F-15E” فوق إيران مطلع أبريل، تبين أنه نجا قبلها بأسابيع من نيران صديقة كويتية أصابت مقاتلته. وعلّق مسؤول عسكري أمريكي متقاعد على الحادثة واصفاً إياها بـ”المصادفة الغريبة جداً”، نظراً لاستحالة تعرض طيار واحد للإسقاط مرتين في فترة وجيزة
التفاصيل الكاملة للحادث الأول: نيران صديقة في الكويت
ثلاث طائرات أمريكية أُسقطت بالخطأ
في أوائل مارس 2026، ومع اندلاع الحرب على إيران، أُسقطت ثلاث مقاتلات أمريكية من طراز إف-15 إي سترايك إيغل فوق الأراضي الكويتية نتيجة نيران صديقة.
كيف حدث الخطأ؟
شاركت في الحادث:
- الدفاعات الجوية الكويتية.
- مقاتلة كويتية أطلقت النار عن طريق الخطأ على الطائرات الأمريكية.
نجاة الطاقم
تمكن الطيار (نفسه الذي سقط لاحقًا في إيران) رفقة خمسة من أفراد الطاقم الجوي من القفز بالمظلات والنجاة. وتداول ناشطون على وسائل التواصل مقطع فيديو يُظهر لحظة سقوط الطائرة واشتعال النار في ذيلها قبل قفز الطيارين.
تأكيد أمريكي وكويتي
أعلنت وزارة الدفاع الكويتية في 2 مارس 2026 سقوط عدد من الطائرات الحربية الأمريكية ونجاة طواقمها بالكامل. وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن المقاتلات أُسقطت بنيران الدفاعات الجوية الكويتية خلال عمليات قتال نشطة.
الحادث الثاني: إسقاط فوق إيران بعد 30 يومًا فقط
مهمة قتالية جديدة تنتهي بصاروخ إيراني
بعد أكثر من 30 يومًا من حادث الكويت، عاد الطيار نفسه لتنفيذ مهمة قتالية فوق الأراضي الإيرانية. في 3 أبريل 2026، تعرضت طائرته من طراز إف-15 إي لإصابة مباشرة بصاروخ أرض-جو إيراني.
قفز مرة أخرى وإصابات خطرة
اضطر الطيار ورفيقه إلى القفز مجددًا من الطائرة. أُصيب الطيار بجروح خطرة، لكنه أُنقذ بعد ساعات من عملية بحث وإنقاذ معقدة. أما فرد الطاقم الثاني فظل مختبئًا داخل الأراضي الإيرانية نحو يومين قبل أن تتمكن القوات الأمريكية من إنقاذه.
إعلان إيراني وتأكيد أمريكي متأخر
أعلن الحرس الثوري الإيراني في 3 أبريل إسقاط طائرة حربية أمريكية متطورة، قال إنها من طراز إف-35 تابعة لسرب “لاكنهيث”. لكن وسائل إعلام أمريكية أوضحت لاحقًا، نقلاً عن تأكيد الجيش الأمريكي، أن الطائرة المسقطة كانت من طراز إف-15 إي إيغل.
طائرة إف-15 إي سترايك إيغل: ماذا تعرف عنها؟
هي مقاتلة مزدوجة المهام، صُممت لتنفيذ عمليات:
- جو-جو (قتال جوي).
- جو-أرض (قصف واستهداف أرضي).
تتميز بنظم إلكترونيات طيران متطورة تمنحها قدرة فائقة على القتال على ارتفاعات منخفضة، ليلاً أو نهارًا، وفي جميع الظروف الجوية، وفق الموقع الرسمي للقوات الجوية الأمريكية.
ماذا قال الخبراء؟
الفريق المتقاعد ديفيد ديبتولا، من سلاح الجو الأمريكي، وصف الواقعة بأنها:
“مصادفة شديدة الغرابة، لا أتذكر حالة مشابهة لطيار أُسقطت طائرته مرتين خلال الحملة العسكرية نفسها منذ حرب فيتنام على الأرجح. إنها مثل التعرض لصاعقة مرتين.”
الجزيرة



