الاخبار

تفاصيل ما يتفاوض عليه اللبنانيون والإسرائيليون في واشنطن

استضافت العاصمة الأميركية واشنطن أعمال الجولة الرابعة من المباحثات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل، الرامية لبحث الترتيبات الأمنية وصياغة اتفاق نهائي لوقف إطلاق النار. وفيما يقود السفير سيمون كرم الوفد اللبناني المفاوض، تصطدم المساعي الدبلوماسية الأميركية بحائط ملف “سلاح حزب الله”، الذي تصر تل أبيب على حسمه، بينما يراه لبنان شأناً داخلياً، مما يجعله العقبة الأبرز أمام إحراز أي تقدم

على ماذا يتفاوض الجانبان أساساً؟
يدور سؤال جوهري هذه الأيام: ما هي بنود التفاوض تحديداً؟ الإجابة تتلخص في محورين كبيرين:

  • ترتيبات أمنية طويلة الأمد في جنوب لبنان.
  • مستقبل سلاح حزب الله وعلاقة الدولة اللبنانية به.

خطة الـ60 يوماً: انسحاب إسرائيلي تدريجي
تتداول الأوساط الدبلوماسية مقترحاً يقضي بخطة زمنية تمتد لستين يوماً، تنسحب خلالها إسرائيل تدريجياً من جنوب لبنان، مقابل التزامات أمنية لبنانية محددة. لكن تنفيذ هذه الخطة مرتبط بحسم النقاط الخلافية الكبرى.

ماذا حدث في الجولات السابقة؟
الجولة الأولى (أبريل الماضي)
عُقدت في مقر الخارجية الأميركية، وأسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق نار لمدة 10 أيام، بعد 44 يوماً من القتال.

الجولة الثانية (بحضور ترمب)
حضرها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب جزئياً، لكنها لم تسفر عن نتائج جوهرية باستثناء تمديد وقف النار 3 أسابيع إضافية.

الجولة الثالثة (منتصف مايو)
صاحبتها اجتماعات عسكرية في البنتاغون بين وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي. وكشف الاجتماع عن تباين كبير في المواقف.

ماذا طلب الوفد اللبناني في الجولة الثالثة؟
تمسك الوفد اللبناني بثلاثة عناوين رئيسية:

  • وقف إطلاق النار أولاً قبل أي ترتيبات أمنية.
  • رفض أي مواجهة داخلية مع حزب الله.
  • رفض التنسيق الأمني المباشر مع إسرائيل.

الموقف الإسرائيلي والأميركي: ضغط على الجيش اللبناني
بحسب مصادر دبلوماسية، اعتبر الجانب الإسرائيلي أن الدولة اللبنانية لم تنفذ التزاماتها جنوب نهر الليطاني، خصوصاً في ما يخص سلاح حزب الله. في المقابل، أصر الأميركيون والإسرائيليون على دور أوسع للجيش اللبناني لمواجهة الحزب.

واشنطن تصف المحادثات بـ”التاريخية”
رغم الصعوبات، وصفت وزارة الخارجية الأميركية هذه المفاوضات بأنها تاريخية، مؤكدة التزامها بتسييرها. وشدّدت على أنها تهدف إلى اتفاق شامل يستعيد سيادة لبنان من جهة، ويضمن أمن إسرائيل من جهة أخرى.

العربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى