ارتفاع مستمر للأسعار يبعد الفاكهة واللحوم عن موائد السوريين

رغم الانخفاض النسبي الذي سجلته بعض أصناف الخضار مع بداية الأسبوع، لا تزال الأسواق السورية تشهد موجة ارتفاع واسعة في أسعار المواد الغذائية الأساسية، ما يزيد الضغوط على الأسر محدودة الدخل.
وشهدت أسعار البندورة والخيار والفاصولياء والفول الأخضر والبازلاء تراجعاً ملحوظاً مقارنة بالأسابيع الماضية، مدفوعة بزيادة المعروض وظهور الباعة الجوالين الذين يبيعون بأسعار أقل من المحال التجارية.
في المقابل، واصلت أسعار الفواكه ارتفاعها، حيث تجاوز سعر كيلو الكرز والمشمش 20 ألف ليرة، بينما وصلت أسعار بعض الأصناف الأخرى مثل الدراق والتفاح إلى مستويات جعلتها خارج متناول شريحة واسعة من المستهلكين.
كما سجلت المواد الغذائية الأساسية زيادات متتالية، إذ ارتفع سعر السكر إلى نحو 11 ألف ليرة للكيلوغرام، إلى جانب زيادات ملحوظة في أسعار الأرز والبرغل والبقوليات بمختلف أنواعها.
وامتدت موجة الغلاء إلى المعلبات والزيوت النباتية والشاي والمتة والبهارات، وسط تبريرات من بعض التجار تربط ارتفاع الأسعار بتقلبات سعر الصرف وارتفاع تكاليف النقل والمحروقات.
أما اللحوم والبيض، فقد أصبحت بعيدة عن موائد كثير من الأسر، حيث تجاوز سعر كيلو لحم الغنم 350 ألف ليرة، ولحم العجل 250 ألف ليرة، فيما ارتفع سعر طبق البيض إلى أكثر من 42 ألف ليرة.
ويرى مراقبون أن استمرار الارتفاعات السعرية في ظل ضعف الدخل يفاقم الأعباء المعيشية ويزيد من تراجع القدرة الشرائية، ما ينعكس على أنماط الاستهلاك ويقلص حضور العديد من المواد الأساسية على موائد المواطنين.
سيريانديز



