اخبار ساخنة

الأمن التركي يمنع جريمة مروعة فوق سور إسطنبول التاريخي

في مشهد أشبه بتكرار لكابوس قديم، تمكنت الشرطة التركية من منع مراهقين من ارتكاب جريمة مروعة على سور “إديرنه كابي” التاريخي في منطقة الفاتح بإسطنبول، بعد أن أثارت تصرفاتهما المريبة شكوك السكان الذين استرجعوا ذكريات الجريمة الصادمة التي هزت المدينة في عام 2024، والتي أودت بحياة شابة على يد حبيبها الذي انتحر بعد تقطيع جسدها.

كيف كشفت الشرطة خطتهما؟
لاحظ السكان المحليون شاباً وفتاة في مقتبل العمر يتصرفان بشكل مريب وغير طبيعي عند السور التاريخي، فخافوا أن يكونا يحضران لجريمة مماثلة لجريمة سميح وصديقته إقبال، والتي صدمت العالم قبل عامين. سارع السكان إلى إبلاغ الشرطة، التي هرعت إلى المكان وضبطت الشاب البالغ من العمر 18 عاماً وصديقته البالغة 16 عاماً.

وعند تفتيش هواتفهما، كشفت التحريات عن وجود محتوى ومراسلات تتعلق بجريمة السور التي وقعت عام 2024، مما أكد نواياهما الإجرامية. أحالت الشرطة الشاب إلى التحقيق، ليصدر قرار بوضعه في مستشفى للأمراض النفسية لمدة ثلاثة أسابيع للمراقبة، بعد أن تبين أنه خضع لعلاج نفسي في الماضي. أما الفتاة، فاكتفت الشرطة بتسليمها لعائلتها التي لم تقدم أي شكوى ضد الشاب.

خلفية الجريمة التي ألهمتهما: مأساة سميح وإقبال
تعود القصة المروعة إلى عام 2024، عندما صدم الشاب سميح الرأي العام بقتله صديقته إقبال فوق السور التاريخي، ثم قام بتقطيع جسدها ورمى أشلاءها نحو الشارع أمام عدد من المارة والسياح الذين أصيبوا بالذهول مما يجري في وضح النهار. وحاول سميح الهروب، لكنه ألقى بنفسه من فوق السور ليلقى حتفه منتحراً. وبعد الحادثة، اكتشفت الشرطة أنه كان قد ذبح فتاة أخرى في منزله قبل التوجه إلى السور لقتل إقبال.

انتهت التحقيقات في تلك الجريمة بإلغاء المحاكمة بسبب وفاة الضحايا والقاتل، وعدم عثور الادعاء العام على أدلة مادية يمكن التعامل معها، فيما رجحت التحريات وجود “أفكار شيطانية” ومخدرات وراء هذه الأفعال، وتأثير تعاليم منحرفة تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

تدخل في الوقت المناسب
بفضل يقظة السكان وسرعة تدخل الشرطة، تم منع وقوع كارثة جديدة كانت ستهز تركيا مجدداً، في وقت لا تزال فيه ذكرى جريمة 2024 محفورة في أذهان السكان.

إرم نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى