افترقا في سوريا.. سيف سبيعي يلتقي شقيقه بعد 15 عاماً من الغياب

بعد غياب طويل امتد لنحو 15 عاماً، جمعت الصدفة المخرجين السوريين الشقيقين سيف الدين وبشار سبيعي في العاصمة النمساوية فيينا، في لقاء عائلي مؤثر أعاد لهما ذكريات لم تنقطع بالقلب رغم انقطاعها بالجسد.
صورة جمعت الأخوين بعد غياب طويل
نشر الفنان والمخرج السوري سيف الدين سبيعي عبر خاصية “الستوري” في حسابه على إنستغرام، صورة تجمعه بشقيقه الأكبر بشار، وعلق عليها بكلمات بسيطة لكنها معبرة: “أنا وأخي بشار بعد 15 سنة غياب” . الصورة أثارت تفاعلاً واسعاً بين متابعيه، خاصة في ظل الظروف التي مرت بها العائلة الفنية العريقة.
بشار سبيعي: سيف كان معارضاً للنظام من اليوم الأول
في تصريحات سابقة، تحدث المخرج بشار سبيعي عن علاقته بشقيقه سيف، مؤكداً أن الأخير كان من أبرز المعارضين للنظام السوري البائد منذ البداية. وأضاف: “سيف أخي وحبيبي، عشت معهم فترة قصيرة لأنني غادرت سوريا عندما كان عمري 19 عاماً، وكان عمر سيف نحو 8 سنوات، ثم استقررت في الولايات المتحدة” . هذه الشهادة من أخ أكبر تعكس عمق العلاقة رغم المسافات.
“الدم لا يصبح ماء”.. عبارة تلخص العلاقة
لم يكتفِ بشار بذلك، بل شدد على قوة الروابط العائلية قائلاً: “أقدّر كل ما فعله سيف للعائلة، فالدم لا يصبح ماء، وسيف حبيب قلبي وأخي وبيننا تواصل دائم” . وأشار إلى احترامه لمواقف شقيقه وآرائه، مؤكداً قربه المستمر من العائلة رغم اختلاف أماكن إقامتهم، في رسالة واضحة عن تمسكه بالأسرة فوق كل اعتبار.

عائلة رفيق سبيعي… إرث فني عريق
تُعد عائلة الفنان الراحل رفيق سبيعي واحدة من أبرز العائلات الفنية في سوريا، حيث أنجب ستة أبناء هم: سيف الدين، عامر، بشار، صبا، صباح، وهبة. برز سيف الدين كأحد أبرز المخرجين والممثلين في الدراما السورية، وكان معروفاً بمواقفه المعارضة لنظام الأسد، بينما اتجه بشار إلى الإخراج الفني وأقام خارج سوريا لسنوات طويلة.
هذا اللقاء بعد 15 عاماً لم يكن مجرد صورة عابرة، بل رسالة عن التمسك بالعائلة مهما تباعدت المسافات واختلفت المواقف.
العربية نت



