توغل إسرائيلي جديد في ريف القنيطرة وحاجز ميداني لتفتيش المدنيين

شهدت قرية “طرنجة” في ريف القنيطرة الشمالي، صباح اليوم، توغلاً جديداً لقوات إسرائيلية، تزامن مع تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي في أجواء المنطقة، وسط تحركات عسكرية غير مسبوقة أثارت قلق الأهالي.
تفاصيل التوغل
أفادت مصادر محلية بأن قوة إسرائيلية مؤلفة من عدة آليات عسكرية دخلت القرية وأقامت حاجزاً ميدانياً، حيث أجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات عدد من المدنيين والمارة، وسط انتشار مكثف للجنود على الطرقات.
إجراءات مقلقة: توثيق البيانات والتصوير
أضافت المصادر أن القوات قامت بتوثيق بيانات شخصية لعدد من السكان، شملت الأسماء وأرقام الهواتف، بالإضافة إلى التقاط صور لبعض المدنيين، مما أثار حالة من القلق بين الأهالي بشأن طبيعة الإجراءات المتبعة وأهدافها المجهولة.
تحركات متكررة في القنيطرة
يأتي هذا التحرك بعد ساعات من تسجيل نشاط عسكري مماثل في مناطق أخرى من محافظة القنيطرة، حيث شهدت بلدات ومواقع قريبة من خط فض الاشتباك تحركات لآليات إسرائيلية وعمليات تفتيش ميدانية، قبل أن تنسحب القوات من بعض النقاط دون الإبلاغ عن وقوع اشتباكات أو تنفيذ اعتقالات.
ترقب وحذر بين السكان
تتواصل التحركات العسكرية الإسرائيلية في المناطق المحاذية للشريط الحدودي، في ظل حالة من الترقب والحذر تسود القرى والبلدات الواقعة في ريف القنيطرة، بينما لم تصدر حتى الآن أي توضيحات رسمية من الجانبين بشأن هذه التطورات المتسارعة.
روسيا اليوم



