جاسوس إسرائيلي يحذر من حرب ضد مصر وتركيا وعاصفة لم يشهد مثلها العالم

أطلق جوناثان بولارد، الجاسوس الإسرائيلي السابق الذي قضى ثلاثة عقود في السجون الأمريكية بتهمة التجسس لصالح إسرائيل، تصريحات نارية حذّر فيها من أن تل أبيب “ستُضطر لخوض حرب واسعة ضد تركيا ومصر”، وذلك بعد الانتهاء من جبهات إيران وغزة ولبنان.
وفي مقابلة مع موقع “إسرائيل ناشيونال نيوز”، قال بولارد:
“العاصفة قادمة.. بطريقة لم يشهد العالم مثلها من قبل. علينا أن نستعد للحرب المقبلة، والتي ستكون على الأرجح ضد تركيا ومصر.”
اعتراف صادم: “إسرائيل ليست دولة مستقلة”
في جزء آخر من تصريحاته، ذهب بولارد إلى ما هو أبعد من الحديث عن الحرب، معترفًا – من وجهة نظره – بما وصفه بـ “التبعية المطلقة” لإسرائيل للإدارة الأمريكية، قائلاً:
“نحن لسنا دولة مستقلة كما يروج قادتنا، بل نحن مجرد قوة مساعدة تابعة للولايات المتحدة الأمريكية، ونتحرك في فلكها.”
وهو تصريح لافت، خاصة أنه صدر عن شخصية كان يعتقد أن ولاءها لإسرائيل تجاوز ولاءها لبلدها الأم.
من هو جوناثان بولارد؟
للخلفية، يُعرف بولارد بأنه محلل استخبارات أمريكي سابق أدين بسرقة وثائق حساسة للغاية وتسليمها لإسرائيل في ثمانينيات القرن الماضي. وقد:
- قضى 30 عامًا في السجون الفيدرالية الأمريكية.
- أُفرج عنه بشروط صارمة عام 2015.
- هاجر لاحقًا إلى إسرائيل، حيث يحظى بتقدير بعض الأوساط اليمينية هناك.
هل تعكس تصريحات بولارد موقفًا رسميًا؟
من المهم الإشارة إلى أن تصريحات بولارد لا تمثل الموقف الرسمي الإسرائيلي، وأن إسرائيل لم تصدر أي بيان مماثل يهدد مصر أو تركيا بالحرب. بل تأتي تصريحاته ضمن سياق شخصي، وتُقرأ على نطاق واسع على أنها مثيرة للجدل وتخدم أجندات متطرفة.
ومع ذلك، فإن توقيت هذه التصريحات – في ظل توتر إقليمي قائم – جعلها محط اهتمام وتداول واسع في وسائل الإعلام العربية والعالمية.
روسيا اليوم



