جريمة مروعة صباح العيد.. تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه

في جريمة هزت الرأي العام التركي وصدمت المجتمع في ثاني أيام عيد الأضحى، أقدم رجل على قتل ابنه البالغ من العمر 3 سنوات خنقاً داخل منزله، ثم ارتكب فعلًا وحشيًا بقطع أطراف جثمان الطفـ ـل، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها البلاد مؤخرًا، وسط ذهول وصدمة عارمة.
تفاصيل الجريمة المروعة في هاتاي
وقعت الحادثة في حي كورتولوش بمنطقة ييلداغ في مقاطعة هاتاي (أنطاكيا)، حيث تلقت السلطات الأمنية بلاغًا بوقوع جريمة داخل منزل أسرة صغيرة. وفقًا لموقع “Ntv” التركي، هرعت فرق الأمن والإسعاف إلى المكان، وتبين أن الأب المدعو “محمد أمين .ت” قام بخنق طفله حتى الموت. لكن الأسوأ كان ما كشفته التحقيقات لاحقًا: الجاني لم يكتفِ بالقتل، بل أقدم على قطع أطراف جثة ابنه في فعل وحشي، يُعتقد أنه جاء بدافع الانتقام من زوجته (والدة الضحية)، والتي كان على وشك الانفصال عنها.
تفاصيل إضافية صادمة ودوافع الجريمة
أشارت وسائل إعلام تركية إلى أن الجاني، بعد ارتكابه جريمته البشعة، ذهب لزيارة والده في محاولة لإبعاد الشبهات عن نفسه، قبل أن تلقي الأجهزة الأمنية القبض عليه وتوقفه على ذمة التحقيق. وحتى الآن، لم تُكشف الدوافع الكاملة للجريمة، لكن التكهنات تُرجح أن الانتقام من الأم كان الدافع الرئيسي وراء هذه الفعلة الوحشية.
تحقيق موسع ومطالبات بعقوبات رادعة
باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقًا موسعًا لكشف ملابسات الجريمة ودوافعها، في وقت خيم فيه الذهول والحزن على المنطقة التي شهدت الواقعة. وسط مطالبات واسعة في الشارع التركي بإنزال أشد العقوبات بحق الجاني، أعادت هذه الحادثة البشعة إلى الواجهة ملف جرائم العنف الأسري في تركيا، وأثارت مخاوف متزايدة بشأن تكرار مثل هذه الحوادث، وضرورة تشديد الإجراءات الوقائية والردع القانوني لحماية الأطفال.
العربية نت



