اقتصاد

جدل مستمر حول مكافأة القمح في سورية

لا تزال أسعار شراء القمح في سورية تثير حالة من الجدل بين المزارعين، رغم صدور مرسوم يمنح مكافأة إضافية عن كل طن يتم تسليمه إلى مراكز الدولة.
ويرى عدد من الفلاحين أن هذه المكافأة قد تساعد في تخفيف جزء من الخسائر التي تكبدوها نتيجة ارتفاع تكاليف الإنتاج، لكنها لا تعتبر حلاً كافياً في ظل الغلاء الكبير الذي يطال مستلزمات الزراعة.
كما انتقد مزارعون ربط الحصول على المكافأة بشرط تسليم المحصول للحكومة فقط، معتبرين أن ذلك يضع قيوداً إضافية على خيارات التسويق لديهم.
وأشار آخرون إلى أن أصحاب المساحات الصغيرة والكميات المحدودة قد لا يستفيدون فعلياً من المنحة، بسبب ارتفاع تكاليف النقل وأجور العمال مقارنة بالعائد المتوقع.
في المقابل، اعتبر خبير اقتصادي أن المرسوم يحمل رسائل اقتصادية ومعنوية تهدف إلى تشجيع الفلاحين على تسويق محصولهم للدولة وتعزيز المخزون المحلي من القمح.
وتتواصل المطالب بوضع خطط طويلة الأمد لدعم القطاع الزراعي، تشمل تخفيض أسعار المحروقات والأسمدة وتأمين مستلزمات الإنتاج بأسعار مدعومة تخفف الأعباء عن المزارعين.
عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى