اخبار سريعة

الفرات يهدد مدن شرق سوريا.. إخلاءات وتحذيرات عاجلة للسكان

أرغمت الزيادة القياسية في مناسيب مياه نهر الفرات السلطات الفنية على فتح بوابات المفيض في السد لإدارة تدفقات السيول الزائدة، وسط تحذيرات رسمية مكثفة من احتمال غمر المياه للأراضي الزراعية والمنازل المحيطة بالمجرى. وتأتي هذه الخطوة الطارئة لتخفيف الضغط الهائل على جسم السد وتنظيم حجم التدفق المائي، بالتزامن مع إطلاق نداءات عاجلة للسكان القاطنين على الضفاف بضرورة توخي أعلى درجات الحيطة والحذر والابتعاد الفوري عن المناطق المنخفضة خشية حدوث فيضانات مفاجئة.

إخلاء إلزامي للمنازل والمحال التجارية
أصدرت وزارة الطوارئ والكوارث السورية، اليوم، تحذيراً عاجلاً لجميع السكان القاطنين على ضفاف نهر الفرات في محافظتي دير الزور والرقة، طالبتهم فيه بإخلاء منازلهم ومحالهم التجارية فوراً. القرار جاء بعد رصد زيادة كبيرة وغير متوقعة في تدفق المياه عبر سد الفرات، مع توقعات باستمرار ارتفاع المنسوب خلال الساعات القادمة.

الوزارة شددت على أن الخطر محدق بالمناطق المعرضة للفيضانات، داعية المواطنين إلى أخذ التحذير بجدية والابتعاد عن مجرى النهر.

فرق الطوارئ في حالة استنفار قصوى
رفعت فرق الدفاع المدني والطوارئ حالة الجاهزية إلى أعلى مستوياتها، وتتواجد حالياً في الميدان لمتابعة التطورات لحظة بلحظة. الهدف هو التدخل السريع في حال حدوث أي طارئ، خاصة في المناطق شديدة القرب من مجرى النهر.

وزارة الطاقة السورية أوضحت، من جانبها، أن الجهات الفنية لم تجد بداً من فتح عدد من بوابات سد الفرات، نتيجة الارتفاع الكبير في واردات المياه إلى بحيرة السد. وأكدت أن هذه الخطوة ضرورية للحفاظ على السلامة التشغيلية للسد والمنشآت المائية المرتبطة به.

مخاوف تمتد للأراضي الزراعية
أعربت وزارة الطاقة عن قلقها من امتداد المياه إلى ما هو أبعد من المجرى الطبيعي، فقد تغمر الفيضانات أراضٍ زراعية واسعة ومناطق سكنية محاذية للنهر إذا استمر الوضع على ما هو عليه.

فرق المراقبة والهندسة تواصل حالياً متابعة مستويات المياه بشكل مستمر، وتحذر من أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة في تحديد حجم الكارثة المحتملة.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى