نجوم و مشاهير

أيمن رضا يكشف تعرضه للابتزاز

تسلط حادثة الابتزاز الأخيرة التي تعرض لها الفنان أيمن رضا الضوء على تنامي ظاهرة فبركة الأخبار واستهداف المشاهير في الدراما السورية لتحقيق مآرب مالية وتصدر “التريند”. القصة التي رواها رضا بمرارة تكشف عن آلية عمل المبتزين؛ حيث تبدأ باتصال هاتفي تحذيري مبطن، وتنتهي بتنفيذ التهديد عبر نشر شائعات مدروسة لإثارة الفتنة بين النجوم، مثل فبركة خلافه مع الفنان أحمد الأحمد. خطورة هذه الأزمة تكمن في محاولة توسيع دائرة المستهدفين لتطال قامات إخراجية مثل رشا شربتجي، مما دفع المتضررين إلى نقل المعركة سريعاً من الفضاء الرقمي إلى أروقة المحاكم الرسمية لوضع حد لهذه التجاوزات التي باتت تؤرق الوسط الفني

فراس إبراهيم كان هدفاً أيضاً.. وعرض عليه ابتزاز مالي
في الوقت نفسه، كان الفنان فراس إبراهيم قد نشر منشوراً عبر حسابه على فيسبوك، يحذر فيه من شخص يدّعي أنه إعلامي من محافظة اللاذقية.

وأوضح إبراهيم أن هذا الشخص تواصل معه وعرض عليه نشر إشاعة مفبركة عن وجود خلاف مالي بينه وبين الفنان أيمن زيدان، مقابل مبلغ مالي محدد.

وأضاف إبراهيم أنه تعامل مع المكالمة في البداية على أنها “مزحة أو مقلب”، لكنه سرعان ما اكتشف جديتها. وأكد أنه حذّر المتصل من اللجوء إلى الجهات المختصة إذا نشر أي محتوى كاذب أو مسيء.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Aiman Reda‎‏ (@‏‎aymanredaofficial‎‏)‎‏

كشف الخيط: الشخص نفسه وراء استهداف الاثنين
في تطور كشف حجم المخطط، اكتشف أيمن رضا أن الشخص الذي هدده ونشر الإشاعات ضده، هو نفس الشخص الذي تواصل مع فراس إبراهيم.

هذا الاكتشاف دفع الثنائي إلى التحرك سريعاً وبشكل مشترك.

إجراءات قانونية رسمية: شكوى لنقابة الفنانين والجهات الأمنية
أكد أيمن رضا أنه، بالتعاون مع فراس إبراهيم، تم رفع دعوى رسمية ضد هذا الشخص، سواء عبر نقابة الفنانين أو عبر الجهات الأمنية المختصة.

وأعرب عن ثقته في أن الجهات المعنية ستتولى ملاحقته، خاصة أنه – بحسب قوله – يقيم في محافظة اللاذقية، مما يسهل تحديد هويته.

بنبرة غاضبة.. أيمن رضا يوجه رسالة
في ختام فيديوه، صعد أيمن رضا من نبرته قائلاً: “ما أكثر الذين عم يشتغلوا فينا”، في إشارة واضحة إلى انتشار مثل هذه الحالات التي تستهدف الفنانين عبر ابتزازهم ونشر أخبار مفبركة عنهم.

فراس إبراهيم: حذرت زملائي والجمهور
من جانبه، شدد فراس إبراهيم على أنه رأى من واجبه تنبيه زملائه في الوسط الفني والجمهور العام إلى وجود هذه الصفحات والأشخاص الذين يستغلون اسم الفن لنشر الأكاذيب، داعياً الجميع إلى عدم الانسياق وراء أي خبر غير موثوق.

ما الذي حدث حتى الآن؟
حتى كتابة هذا التقرير، لم تصدر أي جهة رسمية (نقابة الفنانين أو الأمن السوري) بياناً حول تفاصيل الدعوى أو الإجراءات المتخذة. لكن الفنانين أكدا أنهما أوجدا البلاغات اللازمة، وأن التحقيق جارٍ لكشف هوية الشخص المتورط.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى