اخبار سريعة

إيران تهدد بمنع خروج نفط الخليج إذا تم حظر صادراتها النفطية

في تصعيد لافت للهجة، أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، العميد أبو الفضل شكارجي، أن بلاده “مستعدة للحرب”، محذرًا من أن أي هجوم جديد من الولايات المتحدة أو إسرائيل سيقابله “رد مختلف وأكثر قوة مما سبق”.

قائمة أهداف ومفاجآت تكتيكية في انتظار أي هجوم جديد
وقال شكارجي، في تصريحات نقلتها وكالة “فارس” الإيرانية، إن طهران أعدت مسبقًا قائمة بالأهداف التي ستستهدفها في حال اندلاع أي مواجهة جديدة، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيتضمن مفاجآت وتكتيكات غير مسبوقة، تتجاوز ما شهدته جولات التصعيد السابقة.

تهديد بمنع خروج النفط من المنطقة في حال استهداف صادرات إيران
وشدّد المسؤول العسكري الإيراني على أن بلاده ستمنع خروج النفط من المنطقة بأكملها في حال تم منع تصدير النفط الإيراني، محذرًا من أن أي جولة جديدة من الحرب لن تبقى محصورة ضمن الحدود الإقليمية، بل ستمتد تداعياتها إلى نطاق أوسع.

وأضاف أن “الهجمات الإيرانية المقبلة ستكون أشد وأثقل وأعنف وأقوى بكثير مما حدث في الحربين السابقتين”.

واشنطن: ضربات دفاعية استهدفت منصات صواريخ وقوارب في جنوب إيران
في المقابل، أعلن متحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم”، أن الجيش الأمريكي نفذ “ضربات دفاعية” جنوبي إيران، يوم الاثنين الماضي، استهدفت مواقع تشمل منصات إطلاق صواريخ وقوارب إيرانية كانت تحاول زرع ألغام.

وأوضح المتحدث، في تصريحات لوسائل إعلام أمريكية، أن القوات الأمريكية نفذت تلك الضربات دفاعًا عن النفس، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي سيواصل الدفاع عن قواته مع الالتزام بضبط النفس خلال فترة وقف إطلاق النار الحالي.

ترامب: اتفاق مع إيران إما “عظيم” أو لا اتفاق على الإطلاق
وفي السياق نفسه، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشديده على موقفه من المفاوضات مع إيران، قائلًا عبر منصة “تروث سوشيال” إن الاتفاق مع طهران سيكون إما “اتفاقًا عظيمًا وذا مغزى، أو لن يكون هناك اتفاق على الإطلاق”.

وانتقد ترامب الاتفاق النووي السابق الذي أبرمته إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، ووصفه بأنه “كارثة” و”طريق مباشر ومفتوح لإيران نحو امتلاك سلاح نووي”، مضيفًا: “أنا لا أبرم صفقات كهذه”.

حرب فبراير ووقف إطلاق نار هش دون اختراق يذكر
يُذكر أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا في 28 فبراير الماضي حربًا على إيران، أسفرت عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين، فيما ردت إيران باستهداف أراضٍ إسرائيلية ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.

وفي 7 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران التوصل إلى وقف لإطلاق النار، لكن المفاوضات اللاحقة التي عُقدت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، انتهت دون تحقيق أي اختراق يُذكر، بينما تستمر التصريحات العسكرية والسياسية الحادة من الجانبين.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى