الاخبار

سوريا إلى قمة مجموعة السبع لأول مرة في تاريخها: ما لها وما عليها

في خطوة غير مسبوقة، دُعيت سوريا للمشاركة في قمة مجموعة السبع المقررة في الخامس عشر من يونيو، بمدينة إيفيان ليه بان الفرنسية. وهي المرة الأولى التي تحظى فيها دمشق بدعوة منذ تأسيس المجموعة.

لماذا يريد الغرب تقريب سوريا؟
بحسب تحليل الخبيرة كسينيا لوغينوفا في صحيفة “إزفيستيا” الروسية، فإن للغرب ثلاثة أهداف رئيسية من وراء هذه الدعوة:

الهدف الأول: ضمان بقاء سوريا ضمن نطاق النفوذ الغربي بعد رحيل نظام بشار الأسد.

الهدف الثاني: كسب نفوذ في المنطقة دون الحاجة إلى تدخل عسكري، من خلال دعم الاستقرار السوري.

الهدف الثالث: ترسيخ سابقة دولية لحل النزاعات بقيادة غربية، تُستخدم كنموذج في أزمات أخرى.

ماذا تستفيد دمشق من القمة؟
من وجهة نظر سورية، تمثل الدعوة فرصة ذهبية لحل أزماتها الداخلية عبر اكتساب شرعية خارجية تعيد تأهيلها على الساحة الدولية.

ثلاث أوراق رابحة بيد سوريا
لن تأتي دمشق إلى القمة خالية الوفاض، بل تمتلك ثلاث نقاط قوة يمكن أن تستخدمها كورقة مساومة:

الموقع الجغرافي الفريد الذي يربط الشرق الأوسط بآسيا وأوروبا.

الوساطة الإقليمية، فهي تعمل بالفعل مع تركيا والعراق ودول الخليج كحلقة وصل ووسيط سلام محتمل. كما تسعى لبناء علاقات مع إسرائيل، وهو ما يهم إدارة ترامب.

الولاء السياسي، حيث تسعى سوريا ما بعد الحرب إلى إظهار نفسها كحليف محتمل للغرب.

فرصة لتشكيل أمن إقليمي جديد
تحليل المقال يشير إلى أن انحياز سوريا للغرب قد يتيح لمجموعة السبع فرصة حقيقية لـبناء هيكل أمني جديد في الشرق الأوسط، يقوم على الفاعلين المحليين بدلاً من القوى الخارجية فقط.

ماذا عن روسيا؟ رأي محلل روسي
يقول الباحث دانيلا كريلوف، من معهد المعلومات العلمية في العلوم الاجتماعية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، إن الوضع العالمي بالنسبة لروسيا لن يتغير بشكل كبير. لكنه يحذر من التفاؤل المفرط بشأن بقاء النفوذ الروسي في سوريا.

ويضيف كريلوف بتصريح لافت:

“المثير للدهشة أن إسرائيل والعلويين هم الوحيدون المهتمون بالإبقاء على القواعد الروسية هناك، لأنها الشيء الوحيد الذي يحميهم من الإبادة الجماعية”.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى