الاخبار

تقرير : روسيا سلمت مقاتلات ” ميغ 29 ” لسوريا لتعزيز نفوذها العسكري

كشف موقع Defence Network الألماني، المتخصص في الشؤون العسكرية والدفاعية، عن خطوة روسية جديدة تهدف إلى تعزيز وجودها العسكري في سوريا، تمثلت في تسليم مقاتلتين من طراز ميغ-29 إلى الإدارة السورية الجديدة، في عملية قيل إنها تمت بدعم وتنسيق تركي.

الطائرتان تصلان إلى قاعدة حميميم.. وصور أقمار صناعية تؤكد

وفقاً للتقرير، فقد وصلت المقاتلتان إلى قاعدة حميميم الجوية قرب مدينة اللاذقية، واستند الموقع في معلوماته إلى صور أقمار صناعية حديثة، بالإضافة إلى بيانات جرى تداولها ضمن مشاريع استخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) وتقارير إقليمية متقاطعة.

دور تركي في التسليم.. وموسكو تسعى لتثبيت نفوذها بعد التغيير السياسي

أشار التقرير إلى أن عملية التسليم تمت بدعم وتنسيق مع الجانب التركي، وذلك في وقت تعمل فيه موسكو جاهدة على إعادة تثبيت نفوذها العسكري داخل سوريا، بعد التحولات السياسية الكبرى التي شهدتها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد في نهاية عام 2024.

خبير روسي: الوجود في سوريا ضروري لموسكو ولعملياتها في أفريقيا

نقل الموقع الألماني عن الباحث الإسرائيلي المختص بالشأن الروسي، أركادي ميل-مان، قوله إن موسكو تنظر إلى وجودها في سوريا كعنوان أساسي للحفاظ على منفذها الاستراتيجي نحو البحر المتوسط. وأضاف ميل-مان أن القواعد الروسية في سوريا تشكل محطة حيوية لدعم العمليات العسكرية واللوجستية الروسية في القارة الأفريقية.

قاعدتا حميميم وطرطوس: مراكز نفوذ طويلة الأمد

وأوضح التقرير أن روسيا تعمل حالياً على ترسيخ وجودها طويل الأمد في سوريا، بالاعتماد بشكل رئيسي على قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية، اللتين تمثلان، بحسب المحللين، أهم المراكز العسكرية الروسية خارج حدود الاتحاد السوفييتي السابق.

مؤشرات على إعادة انتشار روسي جنوباً قرب الجولان

في تطور لافت، تحدث التقرير عن مؤشرات أولية تشير إلى قيام روسيا بإعادة انتشار عسكري في جنوب سوريا، وبشكل خاص قرب منطقتي القنيطرة والجولان. وتأتي هذه الخطوة ضمن تفاهمات جديدة مع دمشق، قد تشمل إنشاء نقاط مراقبة ميدانية ونشر منظومات دفاع جوي روسية قرب الحدود مع إسرائيل.

نفوذ روسي أصغر حجماً لكن أكثر استقراراً

خلص موقع Defence Network إلى أن موسكو تحاول حالياً إعادة بناء جزء مهم من شبكة نفوذها العسكري السابقة في سوريا، ولكن بصيغة مغايرة تماماً عن سنوات الحرب. الرؤية الروسية الجديدة، وفق التقرير، تقوم على وجود أصغر حجماً، لكنه أكثر استقراراً وتحصيناً من الناحية السياسية والميدانية.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى