فراس إبراهيم يكشف محاولة مدفوعة لاختلاق خلاف بينه وبين أيمن زيدان

كشف الفنان السوري فراس إبراهيم عن محاولة صادمة تعرض لها مؤخراً، عندما اتصل به شخص مجهول وعرض عليه اختلاق أزمة وهمية بينه وبين الفنان الكبير أيمن زيدان، مقابل مبلغ مالي.
ما جعل الموقف أكثر غرابة أن الشخص أخبره بأن المنشور المفبرك أصبح جاهزاً للنشر حتى دون موافقته.
ماذا حدث بالتفصيل؟
بحسب منشور نشره فراس إبراهيم على حسابه الرسمي في فيسبوك، قال إنه:
تلقى اتصالاً من شخص ادعى أنه إعلامي من مدينة اللاذقية.
عرض عليه المشاركة في نشر إشاعة مفادها وجود خلاف مالي مزعوم بينه وبين أيمن زيدان.
العرض تضمن دفع مبلغ مالي لفراس لقاء المشاركة أو حتى عدم الاعتراض.
المتصل اعترف له صراحة بأنه يدير صفحات تعتمد بالكامل على نشر الخلافات والشائعات بين الفنانين لتحقيق نسب مشاهدة وتفاعل مرتفعة.
“المنشور جاهز للنشر حتى من دون موافقتك”
ما أثار استياء فراس إبراهيم أكثر من غيره، هو أن المتصل أخبره بأن المنشور المفبرك الذي يتحدث عن الخلاف مع أيمن زيدان مكتوب بالفعل و جاهز للنشر، سواء وافق فراس أم لا.
هذا الأسلوب وصفه فراس بأنه “مستفز” و “خطير”، لأنه يعني أن الصفحات جاهزة لنسج القصص حتى دون وجود أي أساس حقيقي.
رد فراس إبراهيم: رفض قاطع وتهديد قانوني
لم يتردد فراس إبراهيم في الرد بحزم:
رفض قاطع للعرض.
تهديد المتصل باتخاذ إجراءات قانونية ضده إذا تم نشر أي ادعاءات مفبركة.
كشف التفاصيل كاملة لجمهوره حتى يكونوا على دراية بما يحاول البعض فعله.
ما الذي يكشفه هذا الحادث عن واقع الصفحات الفنية؟
فراس إبراهيم اعتبر أن ما حصل معه ليس حالة فردية، بل نموذج لفوضى كبيرة تسيطر على بعض الصفحات الفنية، التي:
تلفق القصص والأزمات.
تضرب العلاقات بين الفنانين.
تشوه صورة النجوم أمام الجمهور.
تعتمد على “الترند” والإثارة السلبية لجني الأرباح.
وقال:
“هذا يكشف حجم الفوضى التي باتت تسيطر على بعض الصفحات الفنية.”
لماذا هذه الشائعات خطيرة؟
بحسب الفنان السوري، فإن خطورة هذه الظاهرة تتجاوز الإساءة للفنانين، وتمتد إلى:
تضليل المتابعين ونشر معلومات كاذبة.
تحول الشائعات مع الوقت إلى “حقائق متداولة” على نطاق واسع.
تشويه صورة الوسط الفني بأكمله في عيون الجمهور.
تحويل العلاقات الإنسانية بين الفنانين إلى أزمات مفبركة.
دعوة لزملائه والجمهور
في ختام منشوره، وجه فراس إبراهيم دعوتين واضحتين:
للفنانين:
توخي الحذر من مثل هذه الممارسات.
عدم الانجرار خلف الأخبار غير الموثوقة.
التصدي لهذه الصفحات عبر الوسائل القانونية والمهنية.
للجمهور:
التحقق من الأخبار قبل تداولها.
عدم المساهمة في نشر الشائعات بإعادة المشاركة.
عدم منح هذه الصفحات مساحة أكبر للانتشار والتأثير.
تفاعل واسع على مواقع التواصل
حديث فراس إبراهيم أثار موجة تفاعل كبيرة، حيث انقسم المتابعون إلى:
مؤيدون اعتبروا أن ما كشفه يسلط الضوء على جانب خطير في صناعة المحتوى الفني الحالية.
متساءلون عن هوية الشخص المتصل والصفحات التي يديرها.
محذرون من أن هذه الظاهرة باتت متكررة بشكل ملحوظ في الوسط الفني العربي.
وطالب كثيرون بضرورة:
ملاحقة هذه الصفحات قانونياً.
إنشاء آليات للتحقق من الأخبار الفنية قبل تداولها.
توعية الجمهور بكيفية التمييز بين الخبر الحقيقي والشائعة المفبركة.
خلاصة: رسالة إلى كل من يدير صفحة فنية
رسالة فراس إبراهيم الأخيرة كانت واضحة:
“لا تخلقوا الأزمات بين الناس من أجل التفاعل والربح. الفن رسالة، والعلاقات الإنسانية ليست مادة للتجارة.”
إذا استمرت هذه الظاهرة دون رادع، فإن الثقة بين الجمهور والفنانين ستنهار تماماً، وسيصبح كل خبر فني موضع شك، مما يضر بالوسط الفني ككل قبل أي طرف آخر.
الجديد



