انـ,ـفجار وانهيار ومأساة… تأكيد وفاة جميع المفقودين في ألمانيا

تحولت مدينة جورليتس الألمانية إلى مسرح لمأساة إنسانية مفجعة، بعد أن أكدت فرق الإنقاذ العثور على جثث جميع المفقودين الثلاثة تحت أنقاض مبنى سكني انهار إثر انفجار عنيف مطلع الأسبوع. الحادثة التي هزت المدينة دفعت السلطات المحلية إلى إلغاء فعاليات ثقافية حداداً على أرواح الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و26 عاماً.
جثمان أول في المساء.. وخطيب ينجو بأعجوبة
في مشهد يدمي القلوب، عثرت فرق الإنقاذ مساء الأربعاء على جثمان الشابة الرومانية جورجيانا روسو (25 عاماً)، بعد ساعات من إزالة الركام بحذر شديد. وكان خطيبها قد غادر المبنى قبل لحظات فقط من الانهيار، في مهمة سريعة لإحضار دواء لها، ليصبح الناجي الوحيد من الكارثة التي حصدت حياة حبيبته.
مشهد الأم الحزينة.. وجثة قريبة تظهر في وضح النهار
لم تمض ساعات حتى كشفت عمليات البحث، ظهر يوم الخميس، عن جثة قريبة جورجيانا، الشابة سيمونا ماركو (26 عاماً)، داخل الجزء الأمامي من المبنى المنهار. الحزينة الأكبر كانت والدتها، التي حضرت إلى موقع الحادث وشهدت بنفسها لحظة انتشال جثة ابنتها، في مشهد خيم عليه الصمت والألم.
جثة ثالثة في المساء.. ورجل بلغاري يغلق قائمة الضحايا
في تطور حزين آخر، أعلنت فرق الإنقاذ مساء الخميس العثور على جثة ثالثة، يُعتقد أنها تعود لرجل ألماني من أصول بلغارية، كان لا يزال في عداد المفقودين منذ لحظة الانفجار. جاري حالياً التأكد من هويته رسمياً، وسط حالة من الحزن العميق في المدينة.
حداد وإلغاء الفعاليات الثقافية
لم تمر هذه المأساة مرور الكرام على سكان جورليتس، إذ بادرت الجهات المحلية إلى إلغاء فعاليات ثقافية كانت مقررة في المدينة، حداداً على أرواح الضحايا واحتراماً لمشاعر العائلات المنكوبة. المدينة تلف نفسها اليوم بالصمت، فيما تتواصل التحقيقات لمعرفة أسباب الانفجار الذي أدى إلى هذا الدمار.



