نجوم و مشاهير

بعد سنوات من الغياب.. ممثلة سورية تعود إلى وطنها وتتحدث عن مرارة الحرمان!

بصوت يفيض حنيناً وروحاً ترفرف شوقاً، وصفت الممثلة السورية ريم علي شعورها بعد أن وطأت قدماها أرض الوطن مرة أخرى، مؤكدة أن فرحة العودة إلى سوريا بعد غياب طويل لا يمكن وصفها إلا لمن عاش مرارة الابتعاد عنها سنوات.

“من لم يعش الحرمان لا يفهم حجم الفرحة”
قالت ريم علي إن الأشخاص الذين بقوا في سوريا طوال الوقت قد لا يدركون حجم الفرح الذي يعيشه المغتربون عند عودتهم، لأن الإحساس بالعودة يحمل معاني عميقة لا تُفهم بالكلمات فقط، بل تُعاش بالروح. وأضافت أن من يغادر وطنه رغماً عنه يشعر بأن تفاصيل كانت تبدو عادية وبسيطة في السابق، أصبحت اليوم ذات قيمة هائلة ومؤثرة في قلبه.

الفرق بين “مسافر بإرادته” و”محكوم بالحرمان”
أشارت الفنانة السورية إلى الفرق الكبير بين شخص يسافر ويستطيع العودة متى شاء، وبين شخص يُجبر على ترك بلده ويظل محروماً منه لسنوات طويلة. هذا الحرمان، بحسب ريم علي، يخلق حالة من الاشتياق العميق لكل شيء يتعلق بالوطن، حتى لأبسط التفاصيل التي كان يمر بها الإنسان يومياً دون أن يشعر بقيمتها.

تفاصيل صغيرة بملامح جديدة.. الورد الأصفر والسماء والضوء
تحدثت ريم علي عن تأثرها الكبير بالمشاهد اليومية التي عادت لتراها فور وصولها إلى سوريا. قالت إن الورد الأصفر، وسماء بلادها، وضوء الشمس الذي يبدو مميزاً، كلها تفاصيل بدت لها وكأنها تراها لأول مرة. شعرت أنها تستعيد من خلالها جزءاً من روحها وذكرياتها القديمة، وكأنها تعيش لحظة ميلاد جديد.

العودة إلى الوطن.. حالة شعورية لا مجرد انتقال جغرافي
اختتمت ريم علي حديثها بالتأكيد على أن العودة إلى الوطن ليست مجرد تنقل من مكان إلى آخر، بل هي حالة شعورية كاملة، مليئة بالحنين والطمأنينة والانتماء. العودة أعادت إليها إحساس الأمان والقرب من الجذور التي ظلت مرتبطة بها رغم كل سنوات الغياب، مؤكدة أن لا شيء يعادل شعور من عاد إلى وطنه بعد أن ظن أنه قد لا يراه مرة أخرى.

لبنان 24

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى