الاخبار

توتر أمني واحتجاجات في مدينة نوى بريف درعا بعد حملة اعتقالات طالت قيادياً سابقاً

ساد التوتر الأمني ريف درعا الغربي إثر حملة اعتقالات نفذتها قوى الأمن الداخلي في مدينة نوى، أسفرت عن توقيف تسعة أشخاص من بينهم قيادي محلي سابق.وأفادت مصادر محلية بأن المدينة شهدت استنفاراً لافتاً عقب المداهمات التي طالت عدداً من أبناء المنطقة، وكان من أبرزهم القيادي السابق في الفصائل المحلية “مؤمن العمارين”، مما فجّر حالة من الاحتقان والترقب في الأوساط الأهلية والميدانية خوفاً من تداعيات هذه التطورات على استقرار المنطقة.

تفاصيل الحملة: آليات أمنية متعددة وانتشار واسع في الشوارع
أفاد موقع “درعا 24” بأن الحملة الأمنية تمت بمشاركة عدة آليات أمنية، مع انتشار كثيف لقوات الأمن في عدد من شوارع مدينة نوى. وأوضح مصدر أمني أن هذه الاعتقالات تأتي على خلفية ادعاءات محددة وجهت ضد الموقوفين، دون أن يكشف عن طبيعة هذه الادعاءات أو تفاصيل إضافية.

احتجاجات غاضبة: قطع طرق وإشعال إطارات رفضاً للاعتقالات
أثارت عملية الاعتقالات موجة من الغضب العارم بين أهالي المدينة. ففي رد فعل سريع، أقدم محتجون على قطع وإغلاق بعض الطرقات الرئيسية، وقاموا بإشعال الإطارات المطاطية في عدة شوارع، في خطوة احتجاجية تهدف إلى رفض الحملة والمطالبة بالإفراج الفوري عن الموقوفين.

درعا: منطقة تشهد توترات أمنية متكررة
تُعتبر محافظة درعا من المناطق التي تشهد بين الحين والآخر توترات أمنية، وغالباً ما تنفذ الجهات الأمنية فيها عمليات مداهمة واعتقالات. وهذا ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اندلاع احتجاجات شعبية في بعض المناطق، مما يعيد إلى الواجهة حالة الهشاشة الأمنية في المحافظة التي كانت مهد الثورة السورية.

عكس السير

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى