استعدادات أمريكية إسرائيلية لاحتمالية استئناف الحرب على إيران.. في هذا التاريخ

كشفت القناة 13 العبرية، مساء السبت، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تجريان استعدادات مكثفة لاحتمال استئناف الحرب على إيران الأسبوع المقبل. وبحسب التقديرات الإسرائيلية، فإن طهران قد ترد على أي هجوم مشترك بإطلاق “عشرات الصواريخ يومياً” باتجاه إسرائيل، في سيناريو يذكرنا بالجولات السابقة من المواجهة.
الجيش الإسرائيلي يرفع حالة التأهب ويواصل التحضير للهجوم
أفادت القناة أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية رفعت حالة التأهب القصوى، تحسباً لعملية عسكرية أمريكية-إسرائيلية مشتركة ضد إيران. وأكدت أن سلاح الجو الإسرائيلي يواصل استعداداته لاحتمال تنفيذ الهجوم في أي لحظة، وسط تكتم شديد على التفاصيل الدقيقة للتوقيت وحجم القوات المشاركة.
ما هي الأهداف التي سيتم استهدافها في إيران؟
وفقاً للمصدر نفسه، فإن أهداف الهجوم المرتقب تشمل ثلاث فئات رئيسية:
- البنية التحتية الوطنية الإيرانية.
- منشآت الطاقة ومحطات الكهرباء.
- أهداف عسكرية وأمنية أخرى لم تُكشف بالكامل.
والهدف الاستراتيجي من هذه الضربات، بحسب القناة، هو إضعاف إيران وإجبارها على العودة إلى طاولة المفاوضات “من موقع ضعف” وليس من موقع قوة كما تسعى طهران حالياً.
اغتيالات لقادة إيرانيين وحرب قصيرة الأمد
في تطور خطير إضافي، أوضحت القناة 13 أن سلاح الجو الإسرائيلي قد يسعى خلال الهجوم إلى تنفيذ عمليات اغتيال تطال شخصيات بارزة في القيادة الإيرانية، وهو ما من شأنه أن يوجه ضربة قاسية للنظام في طهران. وفي المقابل، تأمل إسرائيل أن تستمر هذه الحرب “أياماً قليلة فقط”، دون أن تنجر إلى مواجهة طويلة الأمد قد تكون مكلفة للجميع.
كيف سيكون رد إيران؟
تعمل التقديرات العسكرية الإسرائيلية على سيناريو مشابه للحروب السابقة، حيث من المتوقع أن تبدأ المواجهة برد إيراني عنيف يتمثل في:
إطلاق عشرات الصواريخ يومياً صوب إسرائيل في الأيام الأولى للحرب.
ثم تراجع تدريجي في معدل الإطلاق بمرور الوقت، وفق ما رجّحه مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع المستوى.
ما الذي تغير؟ وما الذي ينتظر المنطقة؟
هذه التطورات تأتي بعد أسابيع قليلة فقط من انتهاء جولة الحرب السابقة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، والتي استمرت نحو 40 يوماً وأدت إلى خسائر فادحة في الأرواح والبنية التحتية من جميع الأطراف.
السؤال الحائر الآن: هل تندلع الحرب مجدداً الأسبوع المقبل كما تشير التقديرات؟ أم أن هذه التصريحات جزء من حرب نفسية تهدف إلى الضغط على طهران في المفاوضات غير المباشرة التي تجري عبر وسطاء إقليميين؟
الأكيد أن المنطقة على أعتاب أيام صعبة وحاسمة، وأن الشرق الأوسط يقف مرة أخرى على حافة الهاوية.
عربي21



