خطط لضخ 3 مليارات دولار في سوق دمشق عبر صناديق وصكوك استثمارية

شهدت غرفة تجارة دمشق ندوة اقتصادية بعنوان “أسواق المال السورية بين الإصلاح والفرص”، بالتعاون مع ألفا كابيتال، بمشاركة خبراء ومستثمرين ومهتمين بالشأن المالي والاستثماري.
وخلال الندوة، تحدث الرئيس التنفيذي لشركة ألفا كابيتال، محمود سعادة، عن دخول السوق المالية السورية مرحلة جديدة، مشيراً إلى وجود خطط لضخ نحو 3 مليارات دولار عبر استثمارات وشركات جديدة، إضافة إلى زيادة رؤوس أموال البنوك المدرجة وإطلاق صناديق استثمارية وصكوك إسلامية وصناديق عقارية.
وأكد أن هذه التدفقات الاستثمارية لن تنعكس فقط على أرباح الشركات، بل ستلعب دوراً مباشراً في دعم الاقتصاد الوطني والمساهمة في مشاريع إعادة الإعمار.
من جانبه، أوضح الخبير المالي ورئيس مجلس إدارة الشركة، عيسى الشامي، أن الاستثمار في سوق الأوراق المالية يوفّر فرصاً لتحقيق عوائد مستدامة مقارنة بالاستثمار التقليدي في الذهب أو الدولار أو العقارات.
كما استعرض مدير الاستثمار، محمد دياب، تطور سوق الأسهم السورية منذ عام 2009، متحدثاً عن مراحل نمو التداولات وتأسيس مؤشر الأسهم الإسلامية وتأثير تخفيف العقوبات، بما فيها القيود المرتبطة بقانون قيصر، على حركة الاستثمارات.
وتناول المشاركون أبرز التحديات التي تواجه المستثمرين، ومنها ضعف البنية التقنية وقلة البيانات المالية الدقيقة وتراجع السيولة النقدية خلال السنوات الماضية، إلى جانب تركز الاستثمارات في قطاعي المصارف والإسمنت.
وفي المقابل، أشار المتحدثون إلى وجود فرص واعدة في قطاعات الاتصالات والإسمنت، إضافة إلى أهمية تعزيز الشفافية والإفصاح المالي ووضع أطر قانونية واضحة للتحكيم وحماية المستثمرين.
كما ناقشت الندوة دور المرأة في الأسواق المالية، عبر جلسات ركزت على توسيع مشاركة سيدات الأعمال في الاستثمار وبناء الثروة، بما ينسجم مع التحولات الاقتصادية الجديدة في سورية.
واختتمت الفعالية بالتأكيد على أن سوق دمشق للأوراق المالية يمر بمرحلة انتقالية تحمل فرصاً كبيرة لجذب رؤوس الأموال وتعزيز التحول نحو الشركات المساهمة، بما يدعم مستقبل الاقتصاد السوري.
الوطن



