الاخبار

صحيفة أمريكية: انسحاب إماراتي وشيك من الجامعة العربية..ومحاولات لإقناعها بالتراجع

كشفت صحيفة “أفريكا إنتليجنس” أن الإمارات العربية المتحدة تخطط لقطع علاقاتها مع جامعة الدول العربية، وهو احتمال أثار قلقاً كبيراً لدى الأمين العام للجامعة نبيل فهمي خلال الأيام الماضية.

من أوبك إلى الجامعة العربية.. مخاوف من سيناريو متكرر
منذ أن أعلن وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي انسحاب بلاده من منظمة “أوبك”، بدأت الأنظار تتجه نحو الجامعة العربية خشية أن تواجه المصير نفسه. هذا الاحتمال يشكل هاجساً حقيقياً للأمين العام الجديد، وزير الخارجية المصري الأسبق نبيل فهمي، الذي عُين في مارس الماضي، ويخشى أن تؤدي الخطوة إلى مزيد من إضعاف مؤسسة تعاني أصلاً من انتقادات متكررة بسبب ضعف تأثيرها.

اتصالات مكثفة من فهمي لكبار المسؤولين الإماراتيين
في محاولة لاحتواء الموقف، أجرى نبيل فهمي اتصالات مع شخصيات إماراتية رفيعة المستوى، أبرزهم:

أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي للرئيس محمد بن زايد (وزير الدولة السابق للشؤون الخارجية).

عبدالله بن زايد، وزير الخارجية الإماراتي ونائب رئيس مجلس الوزراء.

الهدف من هذه الاتصالات هو إقناع الجانب الإماراتي بإعادة النظر في قرار الانسحاب المحتمل.

توترات سعودية إماراتية قد تؤدي إلى كتلة عربية ثانية
بحسب الصحيفة، فإن نبيل فهمي يخشى أن تؤدي التوترات بين الرياض وأبوظبي – والتي دفعت الإمارات أصلاً لمغادرة “أوبك” – إلى دفع أبوظبي نحو تشكيل كتلة عربية جديدة منافسة، تتمحور حول الإمارات بدلاً من الجامعة العربية.

حسام زكي يتولى مهمة إقناع السفير الإماراتي
كلّف الأمين العام للجامعة العربية، مساعده حسام زكي (المستشار السابق لشؤون الشرق الأوسط لوزير الخارجية المصري الأسبق أحمد أبو الغيط)، بمهمة التواصل مع السفير الإماراتي في القاهرة والجامعة العربية، حمد عبيد الزعابي، لمحاولة تغيير الموقف الإماراتي.

أسباب الخلاف: السودان في صلب الأزمة
الصحيفة أوضحت أن العلاقات بين أبوظبي والقاهرة شهدت تراجعاً مؤخراً، والسبب الأبرز هو الصراع في السودان. فالإمارات تدعم محمد حمدان دقلو (حميدتي)، بينما تقف مصر إلى جانب عبد الفتاح البرهان. هذا الانقسام خلق حالة من التوتر، على الرغم من زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى الإمارات في فبراير، والتي كانت رسمياً مخصصة لملف إزالة الألغام.

المخابرات المصرية تحدد مسؤولاً إماراتياً كمصدر توتر
بحسب الصحيفة، فإن جهاز المخابرات العامة المصرية (برئاسة حسن رشاد منذ 2024) يرى أن الوزير الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، المسؤول عن ملف أفريقيا، يُعتبر أحد مصادر التوتر في الأزمة السودانية، مما يزيد من تعقيد العلاقات الثنائية بين البلدين.

عربي21

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى