10 أخطاء يومية تحرمك فوائد المشي.. تجنبها فوراً

رغم أن المشي يُعتبر من أبسط أنواع الرياضة وأكثرها انتشاراً، إلا أن خبراء في العلاج الطبيعي وعلوم الحركة يؤكدون أن طريقة المشي نفسها تلعب دوراً كبيراً في تحديد الفوائد الصحية التي يحصل عليها الجسم.
وفي تقرير نشرته مجلة “تايم” الأميركية، أوضح مختصون أن كثيراً من الأشخاص يرتكبون أخطاء شائعة أثناء المشي، قد تؤدي مع الوقت إلى إجهاد المفاصل والعمود الفقري وتقليل الفائدة المرجوة من هذه العادة الصحية.
ومن أبرز هذه الأخطاء اعتبار المشي نشاطاً عادياً وليس تمريناً حقيقياً، رغم أن المشي المنتظم لمدة 20 إلى 30 دقيقة يومياً يمكن أن ينعكس إيجاباً على صحة القلب واللياقة والمزاج.
كما أشار الخبراء إلى أن المشي البطيء بشكل دائم يقلل من الفوائد الصحية، مؤكدين أن المشية النشطة والمتوازنة أفضل للجسم من التمشي العشوائي دون إيقاع واضح.
واعتبر التقرير أن استخدام الهاتف أثناء المشي من أكثر العادات المضرة، لأنه يغيّر وضعية الجسم الطبيعية ويؤدي إلى انحناء الرقبة والكتفين، ما يسبب ضغطاً إضافياً على العمود الفقري وآلاماً في الظهر والوركين.
ومن الأخطاء الشائعة أيضاً المشي بانحناء للأمام أو جر القدمين على الأرض، وهو ما يضعف التوازن ويرفع احتمال التعثر والسقوط، إضافة إلى تقليل كفاءة الحركة الطبيعية للجسم.
ولفت الخبراء إلى أهمية حركة الذراعين أثناء المشي، لأنها تساعد على تنسيق حركة الجسم وتحسين التوازن وزيادة سرعة الخطوات بشكل طبيعي، بينما يؤدي تجميد الذراعين إلى إرباك الإيقاع الحركي.
كما شدد التقرير على ضرورة اختيار الحذاء المناسب، لأن الأحذية الضيقة أو المبطنة بشكل مبالغ فيه قد تؤثر سلباً على القدمين والمفاصل مع مرور الوقت.
وأكد المختصون أن تنويع المسارات والسرعات أثناء المشي يمنح الجسم تحدياً أفضل، ويساعد على تنشيط العضلات وتحفيز الدماغ، بدلاً من الالتزام دائماً بنفس الطريق والإيقاع.
وختم التقرير بالتأكيد على أن المشي ليس مجرد عدد خطوات يومية، بل أسلوب حركة متكامل يمكن أن يصنع فرقاً حقيقياً في الصحة وجودة الحياة عند ممارسته بطريقة صحيحة.
الجزيرة



