“نوستراداموس الجديد” يتنبأ بتعرض أمريكا لهجوم نووي

رغم ما يحيط بها من شكوك، لا تزال تنبؤات العراف البريطاني كريغ باركر تحظى باهتمام إعلامي لافت؛ إذ وضع باركر الولايات المتحدة في قلب توقعاته الأخيرة، محذراً من تهديد نووي قادم من بيونغ يانغ، توازياً مع تحول سياسي داخلي يتمثل في فوز دونالد ترامب بولاية ثالثة، وهو ما يفتح باب الجدل حول مدى دقة هذه القراءات المستقبلية
ترامب في مرمى الخطر: محاولات اغتيال جديدة لم نسمع عنها
وفقاً لمقطع فيديو نشره باركر على قناته في يوتيوب، فإن الرئيس الأمريكي السابق (والحالي؟ التوقيت غير محدد) معرض لمحاولات اغتيال جديدة، تتجاوز الثلاثة المعروفة التي تعرض لها سابقاً. ويذهب باركر إلى أبعد من ذلك، مدعياً وجود محاولات اغتيال فشلت ولم يتم الإعلان عنها قط، قائلاً: “أنا متأكد من إجهاض محاولات لاغتيال ترامب، لكننا لم نسمع عنها قط”.
تحذير نووي: هجوم فعلي على الولايات المتحدة
بناءً على ما يصفها “بحسابات فلكية”، حذّر باركر متابعيه قائلاً: “أعتقد أنه سيكون هناك هجوم فعلي على الولايات المتحدة”. لكنه حاول تهدئة المخاوف جزئياً، مضيفاً أن الاعتداء “لن يكون مروعاً مثل قنبلة ذرية تضرب البلاد”، معترفاً في الوقت نفسه أن هذا الاحتمال وارد جداً عند الحديث عن دول مثل كوريا الشمالية.
توتر في الشرق الأقصى: الصين وتايوان شرارة الصراع القادم
لم تقتصر تنبؤات باركر على أمريكا وكوريا الشمالية، بل ركز أيضاً على مستقبل الشرق الأقصى. وأشار إلى أن الصين، رغم أنها لم تُظهر عدواناً عسكرياً مباشراً على الولايات المتحدة حتى الآن، إلا أنها تعزز قدراتها العسكرية بوتيرة متسارعة. وتوقع أن تتعرض الصين قريباً لضغوط هائلة قد تفضي إلى سيناريو متطرف، تكون فيه تايوان -التي تعتبرها بكين جزءاً من سيادتها- الشرارة التي تشعل فتيل الصراع.
سجل حافل من التنبؤات “الصحيحة” سابقاً
يُذكر أن هذا العراف البريطاني كان قد تصدر عناوين الصحف ووسائل الإعلام بعد أن تحققت له بعض التوقعات السابقة، مثل:
تفشي جائحة فيروس كورونا.
وفاة الملكة إليزابيث.
وتاريخ بدء الحرب مع إيران (في إشارة إلى أحداث معينة).
هذا السجل السابق هو ما يمنح تنبؤاته الجديدة وزناً إعلامياً، حتى بين المشككين.
إرم نيوز



