عكس المتوقع.. التوقيت الأمثل لاستخدام مزيل العرق!

يحذر خبراء الصحة من خطأ شائع يرتكبه كثير من الأشخاص عند استخدام مزيل العرق، مؤكدين أن توقيت وضعه يلعب دوراً أساسياً في فعاليته وقدرته على الحد من التعرق والروائح.
وأوضح مختصون في الجمعية الدولية لفرط التعرق أن معظم الناس يضعون مزيل العرق صباحاً قبل الخروج، بينما يُعتبر الليل، وتحديداً قبل النوم، التوقيت الأفضل لاستخدامه.
ففي ساعات الليل ينخفض معدل التعرق بشكل طبيعي، ما يمنح المكونات الفعالة فرصة أفضل للتغلغل داخل المسام والعمل بكفاءة خلال اليوم التالي.
وأشار الخبراء إلى وجود فرق مهم بين “مزيل العرق” و”مضاد التعرق”. فمضادات التعرق تحتوي على مركبات تساعد على تقليل خروج العرق عبر إغلاق المسام مؤقتاً، في حين تعمل مزيلات العرق على الحد من الروائح الكريهة عبر تقليل نمو البكتيريا وإضافة روائح عطرية منعشة.
ورغم أن معظم المنتجات المتوفرة حالياً تجمع بين الوظيفتين، فإن وضعها في الصباح قد يقلل من فعاليتها ويتسبب بظهور بقع وآثار على الملابس، لذلك يُنصح باستخدامها مساءً للحصول على أفضل نتيجة.
كما يؤكد المختصون أن استخدام كمية كبيرة من المنتج ليس ضرورياً، إذ تكفي طبقة خفيفة ومسحة واحدة للأعلى والأسفل لتحقيق الغرض المطلوب دون تراكم مزعج على الجلد أو الملابس.
وللأشخاص الذين يعانون من التعرق الزائد، ينصح الخبراء بالعناية بنظافة المنطقة وقص شعر الإبطين لتسهيل وصول المنتج إلى البشرة وتقليل تراكم العرق والزيوت التي تساعد على نمو البكتيريا المسببة للرائحة.
ويشدد الأطباء أيضاً على أهمية التحكم بالتوتر والضغوط النفسية، لأن القلق يعد من أبرز العوامل التي تحفز التعرق المفرط لدى كثير من الأشخاص.
RT



