الاخبار

التغييرات الحكومية تزيد حصة “تحرير الشام” ووزراء “تجربة إدلب” على حساب المستقلين

أعلنت الرئاسة السورية حزمة جديدة من التعيينات والتغييرات الإدارية شملت منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية ووزارتين وأربعة محافظين، في خطوة تعكس إعادة ترتيب داخل مؤسسات الدولة وارتفاع عدد المسؤولين القادمين من خلفيات مرتبطة بـهيئة تحرير الشام و”تجربة إدلب”.
وبحسب المراسيم الصادرة، تم تعيين عبد الرحمن بدر الدين الأعمى أميناً عاماً لرئاسة الجمهورية خلفاً لـماهر الشرع، بعدما كان يشغل منصب محافظ حمص. ويُعرف الأعمى بأنه شغل سابقاً منصب وزير التنمية والشؤون الإنسانية في حكومة الإنقاذ التي كانت تدير مناطق في إدلب.
كما صدر المرسوم رقم 100 القاضي بتعيين خالد زعرور وزيراً للإعلام بدلاً من حمزة المصطفى، الذي كان يُصنف ضمن الوزراء التكنوقراط المستقلين.
وزعرور حاصل على شهادات أكاديمية في الإعلام الرقمي وعلوم القرآن، وعمل في عدد من الجامعات السورية واللبنانية، بينها جامعة الجنان وجامعة إدلب وجامعة حلب الحرة، كما ارتبط اسمه بالأوساط الإدارية والتعليمية في مناطق الشمال السوري.
وفي وزارة الزراعة، تم تعيين باسل السويدان خلفاً لـأمجد بدر، بعد تداول معلومات سابقة عن قرب إنهاء مهامه الوزارية.
وشغل السويدان عدة مناصب إدارية واقتصادية في إدلب قبل تعيينه، من بينها إدارة مؤسسات وشركات تعمل في القطاع الزراعي، إضافة إلى مناصب رقابية وإدارية بعد سقوط النظام، قبل أن يصبح معاوناً لوزير الزراعة ثم وزيراً.
تغييرات في المحافظات
وشملت التغييرات أيضاً تعيين مرهف النعسان محافظاً لحمص خلفاً لعبد الرحمن الأعمى. وكان النعسان يشغل منصب قائد الأمن الداخلي في المحافظة، كما يُعرف بخلفيته العسكرية خلال سنوات الحرب.
وفي القنيطرة، تم تعيين غسان الياس السيد أحمد خلفاً لـأحمد الدالاتي، بعد أن شغل سابقاً مواقع إدارية في دير الزور وإدلب، بينها رئاسة المجلس المدني لمهجري المنطقة الشرقية.
أما في اللاذقية، فقد جرى تعيين أحمد علي مصطفى خلفاً لـمحمد عثمان، بعدما تولى سابقاً إدارة معبر باب الهوى ثم إدارة مرفأ اللاذقية ومناصب مرتبطة بالمنافذ والجمارك.
وفي دير الزور، تم اختيار زياد العايش محافظاً جديداً للمحافظة، وهو من الشخصيات التي تولت ملفات أمنية وإدارية في إدلب خلال السنوات الماضية.
وتشير هذه التغييرات، وفق مراقبين، إلى تصاعد حضور الشخصيات القادمة من إدلب أو المقربة من هيئة تحرير الشام داخل مؤسسات الدولة، مقابل تراجع عدد الوزراء التكنوقراط المستقلين بعد إعفاء وزيري الإعلام والزراعة.
سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى