الاخبار

مقاتلون أوزبك يتهمون دمشق بتنفيذ اعتقالات “انتقامية” في إدلب

أثار بيان مصور نشره مقاتلون أوزبك في شمال سورية جدلاً واسعاً، بعد اتهامهم الحكومة السورية الانتقالية بتنفيذ حملة اعتقالات وصفوها بـ”التعسفية” بحق مقاتلين أجانب في ريف إدلب.
وقال البيان، الذي نُشر عبر تطبيق تلغرام باللغتين العربية والأوزبكية، إن قوات الأمن الداخلي اعتقلت 23 مقاتلاً من الأوزبك والطاجيك، ونفذت مداهمات طالت نحو 30 منزلاً بحجة الانتماء لتنظيم داعش، وهو ما نفاه المتحدثون في التسجيل.
واتهم أصحاب البيان السلطات باستخدام ملف “المقاتلين الأجانب” ذريعة لتبرير الحملة الأمنية، مشيرين إلى تعرض بعض الموقوفين للضرب والتعذيب خلال الاعتقالات.


كما ربط البيان التصعيد الأمني بحادثة مداهمة قالت المجموعة إنها استهدفت منزلاً بالخطأ، وتسببت بحالة غضب بين المقاتلين الأوزبك الذين نظموا احتجاجاً أمام القصر العدلي في إدلب قبل بدء حملة الاعتقالات.
وتأتي هذه التطورات بعد اشتباكات شهدها ريف إدلب الشمالي بين قوات الأمن الداخلي ومقاتلين أجانب قرب بلدات الفوعة وكفريا وكفرجالس، وسط تعزيزات أمنية وانتشار مكثف لعناصر الأمن في المنطقة.

ويرى متابعون أن هذه الأحداث أعادت ملف المقاتلين الأجانب في شمال سورية إلى الواجهة، في ظل استمرار وجود جماعات متعددة الجنسيات تحتفظ ببنية عسكرية ونفوذ أمني داخل بعض مناطق إدلب ومحيطها.
الحل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى