سرافيس دمشق ترفع الأجور دون قرار رسمي

بعد ساعات فقط من قرار رفع أسعار المحروقات، بدأت بعض وسائل النقل العامة في دمشق بفرض تعرفة جديدة بشكل غير رسمي، رغم عدم صدور أي قرار حكومي يحدد أسعار النقل الجديدة حتى الآن.
وشهدت عدة خطوط داخل العاصمة زيادة في أجور “السرافيس” والباصات، حيث ارتفعت التعرفة بنحو 500 ليرة سورية قديمة على عدد من الخطوط، فباتت الرحلات التي كانت تكلف 2500 ليرة تُحتسب بـ3000 ليرة، بينما ارتفعت خطوط أخرى من 3000 إلى 3500 ليرة.
أعباء إضافية على المواطنين والطلاب
عدد من المواطنين والطلاب أكدوا أن رفع التعرفة زاد من الضغوط المعيشية اليومية، خاصة بالنسبة لمن يعتمدون على أكثر من وسيلة نقل للوصول إلى أعمالهم أو جامعاتهم ومدارسهم.
وطالب كثيرون باتخاذ إجراءات تخفف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات، من بينها تخصيص بطاقات نقل مخفّضة للطلاب وكبار السن، إضافة إلى دعم وسائل النقل العامة لمنع ارتفاع الأسعار بشكل عشوائي.
أصحاب السرافيس يبررون الزيادة
في المقابل، أوضح عدد من السائقين وأصحاب الآليات أن استمرار العمل بالتسعيرة القديمة أصبح أمراً صعباً، في ظل ارتفاع أسعار المازوت وتكاليف الصيانة والإصلاح وقطع الغيار.
وأشاروا إلى أن تكاليف التشغيل ارتفعت بشكل كبير خلال الفترة الأخيرة، ما دفعهم إلى تعديل التعرفة بشكل مباشر قبل صدور أي تسعيرة رسمية جديدة.
مخاوف من موجة غلاء جديدة
ويخشى المواطنون من أن يتحول ارتفاع أسعار المحروقات إلى سبب لموجة غلاء واسعة تشمل النقل والمواد الغذائية والخضروات ومواد البناء وحتى أسعار المياه، كما يحدث عادة بعد أي زيادة في أسعار الوقود.
وفي السياق ذاته، تعمل مديرية نقل الركاب في القنيطرة على إعادة دراسة تسعيرة النقل بما يتناسب مع ارتفاع أسعار المحروقات، مع التأكيد على ضرورة تحقيق توازن بين حقوق السائقين وقدرة المواطنين على تحمل التكاليف.
الوطن



