الدفاع الإماراتية تعلن اعتراض صواريخ وطائرات مسيرة قادمة من إيران

أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، اليوم الجمعة، تصدي منظومات الدفاع الجوي لعدد من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة أُطلقت من الجانب الإيراني، مؤكدة اعتراضها بنجاح ودون وقوع إصابات
تفاصيل الهجوم الأخير على الإمارات
وقالت وزارة الدفاع في بيان رسمي إنه بتاريخ 8 مايو 2026، تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من التعامل مع صاروخين باليستيين وثلاث طائرات مسيرة قادمة من إيران. وأسفر هذا الهجوم عن ثلاث إصابات متوسطة، من دون أن تفصح الوزارة عن جنسيات المصابين أو أماكن تواجدهم وقت الهجوم.
أرقام صادمة لحجم الهجمات الإيرانية منذ بدايتها
وفي إحصاء شامل منذ بدء ما وصفته الوزارة بـ “الاعتداءات الإيرانية السافرة على دولة الإمارات”، كشف البيان أن الدفاعات الجوية تعاملت مع 551 صاروخاً باليستياً، و29 صاروخاً جوالاً، و2263 طائرة مسيرة. وبلغ إجمالي عدد الإصابات البشرية جراء هذه الهجمات 230 إصابة موزعة على جنسيات متعددة، مما يعكس حجم الاستهداف الكبير الذي تتعرض له الدولة.
الإمارات تؤكد جاهزيتها للتصدي لأي تهديدات
وأكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيانها أنها تبقى في حالة أهبة واستعداد قصوى للتعامل مع أي تهديدات مستقبلية، مشددة على أنها ستتصدي بحزم لكل ما يستهدف زعزعة أمن الدولة. وأضافت أن هذا التصدي يأتي في إطار صون السيادة والأمن والاستقرار، وحماية المصالح الوطنية والمقدرات الاقتصادية للبلاد.
خلفية الأزمة: حرب أمريكية إسرائيلية على إيران وهدنة غير مستقرة
تعود جذور التصعيد الحالي إلى 28 فبراير الماضي، عندما شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، أسفرت عن سقوط أكثر من 3 آلاف قتيل. وفي 8 أبريل الماضي، أعلنت واشنطن وطهران وقفاً لإطلاق النار لمدة أسبوعين، سرعان ما تلته مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. إلا أن هذه المفاوضات لم تسفر عن نتائج ملموسة، ومع عدم الإعلان رسمياً عن استئناف القتال، بدأت الولايات المتحدة بفرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، مما زاد من حدة التوتر في المنطقة.
جهود وسيطة لمفاوضات جديدة
في ظل هذا الجمود، تسعى أطراف وسيطة حالياً إلى تنظيم جولة جديدة من المفاوضات بين الأطراف المعنية، في محاولة لوقف التدهور الأمني ومنع المزيد من الخسائر البشرية والمادية. ولم تذكر المصادر أي تفاصيل إضافية عن هوية هذه الأطراف أو مكان وتوقيت المفاوضات المرتقبة.
الإمارات تواجه حرباً صاروخية غير مسبوقة
تثبت الأرقام التي أعلنتها وزارة الدفاع الإماراتية أن الدولة تواجه واحدة من أكبر حملات الهجمات الصاروخية والمسيرة في المنطقة، وأن دفاعاتها الجوية تخضع لاختبار حقيقي منذ شهور. ومع استمرار الغموض حول مستقبل المفاوضات، يبقى المشهد الأمني في الخليج رهناً بأي تطورات جديدة قد تحسم مسار هذه المواجهة المفتوحة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات من جهة أخرى.
سبوتنيك عربي



