لماذا يحرص الرئيس أحمد الشرع على لقاء رجال الأعمال؟

يثير اهتمام الرئيس أحمد الشرع المتكرر بلقاء رجال الأعمال، سواء السوريين أو العرب أو الأجانب، العديد من التساؤلات، خاصة في ظل تجارب سابقة لم تُنفذ فيها بعض المشاريع الاستثمارية كما كان مخططًا.
فهل يسعى الرئيس إلى متابعة هذا الملف بشكل مباشر بعد تراجع الثقة ببعض المستثمرين؟ أم أن الهدف هو تعزيز الثقة بالمناخ الاستثماري في سوريا عبر التواصل المباشر مع أصحاب رؤوس الأموال؟
يرى البعض أن هذه اللقاءات تحمل رسائل متعددة، من بينها تأكيد اهتمام الدولة بجذب الاستثمارات، ودعم مشاريع إعادة الإعمار، وربما الاعتماد على رؤوس الأموال بدل اللجوء إلى القروض.
في المقابل، يطرح آخرون تساؤلات حول توازن الاهتمام، مشيرين إلى أهمية توسيع دائرة اللقاءات لتشمل الكفاءات العلمية والثقافية، مثل الأكاديميين والفنانين والرياضيين، إلى جانب رجال الأعمال، بما يعكس رؤية شاملة لإعادة بناء المجتمع بمختلف قطاعاته.
ورغم هذه التساؤلات، يبقى التواصل مع المستثمرين خطوة أساسية في ظل الحاجة إلى تمويل مشاريع الإعمار وتحريك عجلة الاقتصاد.
كما لا يُستبعد أن تكون هذه اللقاءات فرصة لاختيار بعض الشخصيات الاقتصادية لتولي مناصب حكومية أو أدوار قيادية مستقبلية.
وخلال الفترة الأخيرة، عقد الرئيس عدة لقاءات مع شخصيات اقتصادية بارزة، من بينهم محمد صباغ شرباتي، وحسن علام، ومحمد إبراهيم الشيباني، إضافة إلى فتاح تامنجي، وهي أسماء تُعد من كبار المستثمرين في المنطقة.
وفي المحصلة، يبقى الهدف المرجّح هو تحسين بيئة الاستثمار في سورية، واستقطاب رؤوس الأموال، إلى جانب تعزيز صورة البلاد كمقصد اقتصادي واعد في مرحلة ما بعد الحرب.
زمان الوصل



