اخبار سريعة

مقتل شخصين وإصابة امرأة بإطلاق نار في حي السبيل بحمص

اهتز حي السبيل في مدينة حمص، اليوم الاثنين، على وقع جريمة جديدة أثارت الرعب في قلوب السكان. أقدم مسلحان مجهولان كانا يستقلان دراجة نارية على إطلاق النار داخل محل تجاري، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة امرأة بجروح خطيرة.

وبحسب مصادر محلية لموقع “تلفزيون سوريا”، فإن الضحايا هم:

“زفير خضر” (المُلقب بـ “الزروفي”)، صاحب المحل، وقد قتل على الفور.

نجله الذي كان متواجداً مع والده، ولقي نفس المصير.

زوجة القتيل، التي أصيبت بجروح خطيرة ونُقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.

تكرار نمط الإجرام: استهداف المدنيين في وضح النهار
هذه الحادثة تأتي ضمن نمط متزايد من عمليات إطلاق النار التي تستهدف مدنيين في مدينة حمص، وغالباً ما ينفذها مجهولون يستقلون دراجات نارية، يتمكنون من الفرار بسرعة قبل وصول قوات الأمن.

ففي شهر نيسان (أبريل) الماضي فقط، شهدت المدينة حادثة مشابهة، حين أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على عائلة، مما أدى إلى مقتل سيدة وإصابة زوجها وطفلتهما.

دوافع الجريمة: خلافات عائلية أم ثأر؟
المصادر المحلية لم تحسم بعد سبب الهجوم، لكن مراقبين يرجحون أن الحادثة قد تعود إلى:

خلافات عائلية أو شخصية بين الضحية والجناة.

دافع انتقامي نتيجة ثأر أو نزاع قديم.

لكن تبقى كل الاحتمالات مفتوحة، خاصة أن الأمن لم يعتقل الجناة بعد، ولم تتبن أي جهة مسؤوليتها.

هل تفاقمت الظاهرة؟ كيف ترد قوى الأمن؟
هذه الحوادث تثير قلقاً متزايداً بين سكان حمص، الذين يطالبون بتشديد الإجراءات الأمنية للحد من الظاهرة التي تكررت بشكل ملفت خلال الأشهر الأخيرة.

من جانبها، تعمل قوى الأمن الداخلي على تكثيف جهودها لكشف ملابسات الجرائم، وتعقب الجناة وتقديمهم إلى العدالة. غير أن سرعة تنقل الجناة باستخدام الدراجات النارية، وغياب كاميرات مراقبة في بعض الأحياء، يعقد من عملية التعقب.

حمص تدفع ثمناً لانتشار السلاح
بين مقتل رجل ونجله، وإصابة زوجته بجروح خطيرة، تتجدد المأساة في حمص. انتشار السلاح العشوائي، وسهولة الوصول إلى الدراجات النارية، وتكرار حوادث الإطلاق التي تذهب ضحيتها عائلات بأكملها، يضع الأجهزة الأمنية أمام تحديات جديدة. السؤال الذي يطرحه السوريون اليوم: متى تنتهي هذه الفلتان الأمني؟ وأين الحلول الجذرية لا المؤقتة؟ حادثة اليوم ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ما لم يتحرك الجميع – الحكومة والمجتمع – معاً.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى