اخبار ساخنة

17 معلومة لا تعرفها عن “أمير الغناء العربي” هاني شاكر

فقد الوسط الفني العربي، أيقونة من أيقونات الطرب الأصيل برحيل هاني شاكر، الملقب بـ”أمير الغناء العربي”، عن عمر يناهز 73 عاماً، بعد مسيرة حافلة امتدت لنحو خمسة عقود. ورغم شهرته الواسعة، إلا أن الفنان الراحل نجح في إبعاد الكثير من تفاصيل حياته الشخصية عن أعين الإعلام. في هذه السطور، نكشف 17 معلومة نادرة قد لا يعرفها الكثيرون عن صاحب “كده برضه يا قمر”.

 

عرض هذا المنشور على Instagram

 

‏‎تمت مشاركة منشور بواسطة ‏‎Hany Shaker‎‏ (@‏‎hanyshaker‎‏)‎‏

البدايات: طفل معجزة منذ سن مبكرة
1. تفوق أكاديمي ودراسة في الكونسرفتوار
لم تكن موهبة هاني شاكر وحدها ما أوصلته للقمة، بل سعى خلفها بالتعليم الأكاديمي. فقد كان متفوقاً في دراسته بكلية التربية الموسيقية، وتخرج منها بدرجة امتياز، كما درس في المعهد العالي للموسيقى “الكونسرفتوار” ليصقل مهاراته النظرية والعملية.

2. عازف ماهر على آلتين
إلى جانب صوته الذهبي، كان هاني شاكر عازفاً ماهراً، يجيد العزف على البيانو والعود بمهارة فائقة، مما ساعده في فهم النوتة الموسيقية وتقديم أغنياته بشكل متقن.

3. أول ظهور غنائي: “بالأحضان” مع العندليب
قبل أن يصبح نجماً، كان هاني شاكر في التاسعة من عمره فقط عندما شارك ضمن كورال أغنية “بالأحضان” للراحل العندليب الأسمر عبد الحليم حافظ عام 1961، في أولى تجاربه الغنائية.

4. التمثيل في الرابعة عشر من عمره
لو كنت تشاهد فيلم “سيد درويش” عام 1966، لرأيت وجهاً صغيراً يجسد دور موسيقارنا الخالد في مرحلة الطفولة، إنه هاني شاكر الذي خاض أولى تجاربه التمثيلية وهو في الرابعة عشر من عمره.

5. طفل برامج الأطفال
لم تقتصر محاولات شاكر لدخول عالم الفن في صغره على الغناء والتمثيل، بل شارك في برامج الأطفال التي كان ينظمها التلفزيون المصري، مما جعله وجهاً مألوفاً لدى الجمهور منذ نعومة أظافره.

الطريق إلى الشهرة
6. مكتشفه: موسيقار الأجيال
الموسيقار الكبير محمد الموجي هو من اكتشف موهبة هاني شاكر الحقيقية، وظل يتدرب تحت إشرافه لمدة 3 سنوات كاملة، قبل أن يقدمه للجمهور بأغنية “حلوة يا دنيا” عام 1972، وكان عمره 20 عاماً، لتكون بمثابة شهادة ميلاده الفنية.

7. غياب عن الدراما التلفزيونية
على مدار خمسة عقود، لم يشارك هاني شاكر في أي مسلسل درامي، واكتفى بالظهور في 6 أعمال فقط (4 أفلام ومسرحيتان). كما لم يخوض تجربة التمثيل منذ 48 عاماً، وتحديداً بعد مشاركته في مسرحية “مصر بلدنا” عام 1978.

8. شائعة الخلاف مع عبد الحليم حافظ
طاردت شائعة الخلاف بينه وبين العندليب الأسمر هاني شاكر لسنوات، لكنه نفاها تماماً في آخر ظهور إعلامي له، مؤكداً أنها كانت مجرد سوء تفاهم بسيط انتهى بأحضان وغناء مشترك على المسرح.

الحياة الشخصية والعائلية
9. زواج دام 44 عاماً
تزوج هاني شاكر من السيدة نهلة توفيق منذ 44 عاماً، وأنجب منها شريف ودينا. كان يصفها بأنها غيّرت حياته للأفضل وساندته كثيراً. في حديثه عن دعمها له، قال: “كانت تحمل همّي فنياً”.

10. المأساة التي لم يشف منها: وفاة ابنته دينا
كانت وفاة ابنته دينا بالسرطان عام 2011 هي أصعب لحظة في حياته. اعترف في أحد البرامج أنه يعيش على المهدئات ليستطيع النوم، وأن ألم رحيلها هو أكبر عقبة في حياته ولن يتخطاها لآخر العمر.

11. أجداده: حفيدان من دينا وواحد من شريف
لديه ثلاثة أحفاد: مجدي ومليكة، وهما طفلا ابنته الراحلة دينا، بالإضافة إلى حفيد آخر من نجله شريف.

الشائعات وحقائق مالية مثيرة
12. نفي زواجه الثاني وثروته الخيالية
طاردته شائعات عدة، أبرزها زواجه مرة ثانية ووصول ثروته إلى مليار دولار. نفى الأولى بشكل قاطع، وأكد أن كل دخله يأتي من الفن فقط، وأن أغلى ما اشتراه كانت فيلته التي بلغت قيمتها 50 مليون جنيه.

13. جواز سفر الكاريبي
في يوليو 2022، حصل هاني شاكر على الجنسية الدومينيكية (دول الكاريبي)، لتسهيل تنقلاته وسفره إلى أكثر من 140 دولة بدون تأشيرة، والاستفادة من فرص الاستثمار المتاحة.

جوانب خفية في شخصيته
14. اعتراف صريح: “كانت لي نزوات كثيرة”
بكل صراحة، اعترف هاني شاكر في حوار تلفزيوني بوجود “نزوات كثيرة” في حياته، خاصة خلال فترة الشباب، ودخوله في علاقات عديدة لم تكتمل بالزواج.

15. أمنيته: الموت المفاجئ
في تصريح صادم، كشف هاني شاكر عن أمنيته بـ “الموت المفاجئ” ، معللاً: “لا أحب أتعذب ولا أعذب اللي حواليا، وأحب أن أكون ماشياً وبتحرك حتى آخر لحظة في حياتي”.

16. عاشق للكنافة بالجبنة
اهتماماته لم تكن فنية فقط، بل كان عاشقاً للطعام، خصوصاً الأكل السوري. وأكد أن “الكنافة بالجبنة” هي من أبرز أطباقه المفضلة.

17. حس فكاهي وحلم كوميدي
الجمهور اعتاد على هاني شاكر الرومانسي الجاد، لكنه كان يتمتع بحس فكاهي لافت. سبق أن قلد الفنان الراحل وحيد سيف في برنامج “معكم منى الشاذلي”، وأكد أنه إذا عاد إلى السينما فسيختار تقديم دور كوميدي، لأنه يميل إلى الأجواء المرحة ويحب الضحك و”الفرفشة”.

إرث فني وإنساني خالد
هاني شاكر لم يكن مجرد صوت عذب وأغاني رومانسية خالدة، بل كان إنساناً بكل ما تحمله الكلمة من معنى، عاش تفاصيل حياته بصدق، تألم وأحب، سقط ونهض، وكان قريباً من جمهوره حتى في أكثر لحظاته ضعفاً. رحيله ليس مجرد نهاية مسيرة فنية، بل هو فقدان لقامة أخلاقية وفنية نادرة، ستظل ذكراها خالدة في قلوب محبيه وطلاب الفن الأصيل.

فوشيا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى