نجوم و مشاهير

مارتا حامد طليقة فائق حسن زوج أصالة تثير الجدل باعترافات صادمة

في لقاء عاطفي جريء، فتحت الممثلة وعارضة الأزياء العراقية مارتا حامد قلبها للمرة الأولى، كاشفة تفاصيل جديدة ومؤلمة عن تجربة طلاقها من المطرب فائق حسن، في حديث أثار تفاعلًا واسعًا وتضامنًا كبيرًا عبر منصات التواصل الاجتماعي.

لم تكن مارتا في هذا اللقاء نجمة تتحدث عن أزياء أو أدوار فنية، بل امرأة تقف أمام جرح قديم لكنها أصرت على فتحه بوعي، ليس من أجل البكاء عليه، بل من أجل إعلاء صوتها وحقها وحق أطفالها.

موقف قاسٍ لا يُنسى
الحكاية التي هزت متابعيها كانت عندما استعادت مارتا واحدة من أصعب اللحظات في حياتها. تقول: “رجعتُ إلى شقتي في دبي بعد فترة قصيرة من السفر، لأفاجأ بأن مقتنياتي قد أُخرجت بالكامل، وليس هذا فقط، بل وجدتُ طليقي وزوجته الجديدة داخلها وكأن شيئًا لم يكن”.

تصف تلك اللحظات بأنها “قاسية جدًا” ولم تكن تتوقعها أبدًا من شخص شاركت معه جزءًا كبيرًا من حياتها وأنجبت منه أبناءها. لكنها تضيف بثبات: “في تلك اللحظة، عرفت أن الخيار الوحيد أمامي هو التركيز على استقرار أبنائي، واتخاذ مواقف حازمة تحفظ كرامتي”.

علاقة طلاقها بزواج فائق حسن من أصالة؟.. مارتا ترد
وسط التكهنات الإعلامية التي طالما ربطت بين طلاق مارتا وزواج طليقها الفنان فائق حسن من النجمة أصالة نصري، جاء رد مارتا حاسمًا وواضحًا. نفت بشكل قاطع هذه الشائعات، مؤكدة: “الانفصال حدث قبل هذا الزواج بفترة طويلة، ولا علاقة للأمر بأصالة أو بأي شخص آخر”.

وبرأيها، كانت المشاكل موجودة في العلاقة قبل أي طرف ثالث، وقد حاولت لسنوات إنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل أن تتيقن أن الانفصال هو الحل الوحيد.

لا ندم.. وكرامة فوق كل شيء
من أكثر ما لفت الانتباه في حديث مارتا هو غياب أي شعور بالندم. تقول بثقة: “أنا لا أندم على أي موقف خضته، لأن أولويتي كانت ولا تزال الدفاع عن حقوقي وحقوق أبنائي. لو عد بي الزمن لفعلت الشيء نفسه”.

وتضيف أن البداية بعد الطلاق كانت صعبة جدًا من الناحية المادية، لكنها اختارت نموذج حياة قائمًا على الكرامة والقناعة بدل الذل أو التنازل: “كان يمكنني أن أصمت وأتسول حقي، لكني اخترت أن أعمل وأن أقف على قدمي، حتى لو كان الثمن بداية متعثرة”.

علاقة قوية بأبنائها رغم البعد
أوضحت مارتا أن أبناءها يعيشون حاليًا مع والدهم باتفاق مشترك بينهما، لكن ذلك لم يضعف علاقتها بهم أبدًا. وتصفهم بأنهم “سندها الحقيقي”، وتشير إلى أن ابنها الأكبر كان الدافع الأقوى وراء دخولها عالم التمثيل.

وتحكي بفخر: “هو من شجعني بشدة وقال لي: أمي، أنتِ قوية وموهوبة، لا تخافي من المجهول. كلماته كانت وقودًا في أصعب أيامي”.

المسيرة الفنية ليست بحثًا عن الشهرة
تؤكد مارتا أن دخولها إلى عالم التمثيل لم يكن أبدًا محاولة للشهرة أو لمجاراة أي شخص، بل هو “خطوة نحو الاستقلال الحقيقي وتجاوز كل التحديات التي مررت بها”. وترى أن الفن وسيلة لإثبات وجودها وقوتها كامرأة استطاعت أن تنهض من تحت الركام.

وتختم حوارها برسالة لكل امرأة تمر بتجربة مشابهة: “لا تخافي من البداية الصعبة، الكرامة أغلى من أي شيء، والأبناء سيرون دائمًا من يحارب من أجلهم”.

تفاعل واسع ودعم جماهيري
منذ ساعات قليلة من نشر مقتطفات اللقاء، تصدرت مارتا حامد منصات التواصل في العراق ومصر والخليج، حيث انهالت عليها التعليقات الداعمة من النساء والرجال على حد سواء، الذين أشادوا بشجاعتها ووضوحها ورفضها للصمت.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى