صحة و جمال

الدوار عند النهوض فجأة.. الأسباب ونصائح لتجنب المخاطر

يشعر كثير من الناس بدوخة مفاجئة عند النهوض بسرعة من السرير أو الكرسي، وقد يرافقها تشوش في الرؤية أو طنين خفيف في الأذنين.
غالبًا ما تختفي هذه الحالة خلال ثوانٍ، لكنها في بعض الأحيان قد تكون مؤشرًا على مشكلة صحية تحتاج إلى الانتباه.
السبب الأكثر شيوعًا هو ما يُعرف بـ انخفاض ضغط الدم الانتصابي، وهو انخفاض مؤقت في ضغط الدم يحدث عند تغيير وضعية الجسم.
فعند الوقوف، يتجه الدم نحو الساقين بفعل الجاذبية، ويجب على الجسم أن يعوض ذلك بسرعة عبر تضييق الأوعية الدموية وزيادة معدل ضربات القلب لضمان وصول الدم إلى الدماغ.
هذه العملية ينظمها الجهاز العصبي اللاإرادي، وإذا كان رد فعله بطيئًا، ينخفض تدفق الدم إلى الدماغ للحظات، ما يؤدي إلى الشعور بالدوار أو الضعف.
تزداد احتمالية حدوث هذه الحالة في ظروف مثل:
الجفاف أو فقدان السوائل
الاستلقاء لفترات طويلة
تناول بعض الأدوية كمدرات البول أو أدوية الضغط
الإرهاق أو نقص الحديد
ورغم أن هذه الدوخة غالبًا غير خطيرة، إلا أن تكرارها أو ترافقها مع أعراض مثل الإغماء أو اضطراب نبض القلب يستدعي مراجعة الطبيب، لأنها قد ترتبط بمشكلات مثل فقر الدم أو اضطرابات القلب أو الأعصاب.
كيف يمكن التقليل من الدوخة؟
يمكن الحد من هذه الحالة ببعض الخطوات البسيطة، مثل النهوض ببطء، شرب كميات كافية من الماء، عدم إهمال الوجبات، وممارسة نشاط بدني معتدل يساعد على تحسين الدورة الدموية.
RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى