الاخبار

بيان عربي حاد يدين استهداف إيران ناقلة إماراتية لشركة “أدنوك”

حذر البرلمان العربي من تداعيات استهداف الملاحة في مضيق هرمز على استقرار سوق الطاقة العالمي، وذلك في بيانه الصادر اليوم الثلاثاء رداً على الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية تابعة لشركة أدنوك. ووصف البرلمان الحادثة بأنها تهديد مباشر لإمدادات النفط العالمية، مطالباً المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم لردع الهجمات التي تشنها طهران في هذا الممر الاستراتيجي

المتحدث باسم البرلمان، رئيسه محمد بن أحمد اليماحي، أكد أن هذا الاعتداء الإرهابي لا يمثل مجرد عمل عدائي ضد الإمارات، بل هو “تحدٍ صارخ” لكل القوانين والمواثيق الدولية والقرارات الأممية التي تكفل حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية.

دعوة لمجتمع دولي حازم
اليماحي لم يكتف بالإدانة، بل توجه إلى المجتمع الدولي بدعوة واضحة: تحمل مسؤولياته في التصدي لهذه “الانتهاكات السافرة” عبر موقف “حازم ورادع” . في رؤية البرلمان، هذا يتطلب:

محاسبة مرتكبي الهجمات، وليس فقط إصدار بيانات إدانة.

ضمان أمن الملاحة الدولية وحماية الممرات المائية.

الحفاظ على أمن الطاقة العالمي الذي يمر 20-25% منه عبر مضيق هرمز.

كما شدد اليماحي على تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الإمارات، ومساندتها في أي إجراءات تراها مناسبة للحفاظ على أمنها وسيادتها.

سياق: حرب وتهديدات وملاحة معطلة
بيان البرلمان العربي يأتي في خضم حرب أميركية-إسرائيلية ضد إيران (منذ 28 فبراير/شباط 2026)، أسفرت عن فرض إيران سيطرة مشددة على مضيق هرمز، واحتجاز سفن تجارية، وتعطيل حركة الملاحة البحرية بشكل شبه كامل في بعض الفترات.

الهجوم على ناقلة أدنوك كشف عنه رسمياً مساء الاثنين، حيث قالت أبوظبي إن الطائرتين المسيرتين إيرانيتان، وإن الاعتداء كان “إرهابياً”. ورغم عدم وقوع إصابات بشرية، فإن الخسائر المادية وتهديد أمن النقل البحري كانا حاضرين بقوة.

إدانات متتالية وتضامن خليجي
هذا البيان ليس الأول؛ فقبيله، أصدرت كل من مجلس التعاون الخليجي، ودول خليجية وعربية متعددة، إدانات متتالية للهجوم. لكن بيان البرلمان العربي يمثل موقفاً عربياً جامعاً، يعبر عن الغضب والتضامن في هيئة تشريعية تمثل الشعوب العربية.

مضيق هرمز منطقة حرب مفتوحة
ناقلة أدنوك لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة. في الحرب الحالية، المضيق تحول من ممر تجاري مزدحم إلى منطقة حرب مفتوحة، حيث تخاطر السفن التجارية بالمرور أو تغير مسارها. والبيان العربي الحاد يحاول أن يضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته، لكن السؤال الحقيقي: هل ستكون هناك إجراءات عقابية رادعة ضد طهران؟ أم تبقى الأمور حبيسة الإدانة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى