استثمار السجيل الزيتي في خناصر : هل يحمل فرصة حقيقية لتغيير واقع المنطقة؟

أبرمت المؤسسة العامة للجيولوجيا والثروة المعدنية في 21 نيسان، مذكرة تفاهم مع شركة SAMIROCK السعودية، بهدف إطلاق مشروع لدراسة توظيف السجيل الزيتي في إنتاج فوسفات ثنائي الأمونيوم (DAP)، من خلال دمجه في صناعة الأسمدة داخل منطقة خناصر.
وتعمل الشركة في مجالات التعدين والاستكشاف الجيولوجي، إضافة إلى تنفيذ مشاريع صناعية تعتمد على تقنيات حديثة في قطاع الموارد الطبيعية.
وبحسب ما أوضحه مدير منطقة السفيرة، بركات اليوسف، فإن وفداً من الشركة زار موقع رجم الصوان في بادية خناصر لمعاينة الموقع والتحقق من البيانات على أرض الواقع، مشيراً إلى أن انطلاق المشروع بات قريباً فور الانتهاء من الدراسات الفنية اللازمة.
وأكد اليوسف أن المشروع يمثل فرصة اقتصادية بارزة للمنطقة، إذ من المتوقع أن يوفر نحو 500 فرصة عمل مباشرة، معظمها للسوريين، مع إمكانية ارتفاع العدد إلى حوالي 4 آلاف وظيفة خلال مراحل التأسيس والتطوير التي قد تستمر لعامين.
كما أشار إلى أن حجم الاستثمار قد يبدأ بنحو 500 مليون دولار، وقد يصل إلى 3 مليارات دولار، ما يعكس أهمية المشروع وحجمه.
ولفت إلى أن المشروع لا يقتصر على استخراج السجيل الزيتي، بل يشمل أنشطة موازية مثل استثمار الصخور البازلتية في صناعات العزل، واستغلال سبخة الجبول لإنتاج الملح، إضافة إلى استخدام مخلفات السجيل في تصنيع الأسمدة، ما يساهم في إنشاء منظومة صناعية متكاملة.
كما يجري العمل على خطط لربط المنطقة بسكة حديد مع مدينة حلب والشبكة الوطنية، بما يعزز الحركة اللوجستية ويفتح آفاقاً اقتصادية أوسع.
اقتصاد



