تراجع الصادرات السورية يثير القلق : مطالب بخطة حكومية واضحة لدعم الإنتاج

أكد نائب رئيس مجلس غرفة تجارة دمشق السابق، ياسر اكريم، أن الصادرات السورية تشهد تراجعاً ملحوظاً، ولم تعد قادرة على منافسة منتجات الدول المجاورة، مرجعاً ذلك إلى غياب استراتيجية حكومية واضحة تدعم قطاع التصدير وتحفّز نموه.
وأوضح أن تعزيز الصادرات يتطلب تبني سياسات عملية، من بينها تعديل سعر صرف دولار التصدير، بحيث يقوم المصرف المركزي بمنح المصدرين سعراً أعلى للحوالات الواردة مقابل بضائعهم، ما يشجعهم على زيادة نشاطهم التصديري.
كما دعا إلى إبرام اتفاقيات تجارية مع عدد من الدول، تتضمن تخفيف أو إلغاء الرسوم الجمركية على السلع السورية، بما يفتح أسواقاً جديدة أمامها.
وأشار أيضاً إلى ضرورة تقديم تسهيلات كبيرة للقطاع الصناعي، مثل إعفاء المنشآت من الضرائب والرسوم، ومنحها قروضاً بدون فوائد، ما يساعد على خفض تكاليف الإنتاج وزيادة القدرة التنافسية للمنتجات السورية في الأسواق الخارجية.
وأضاف أن ضعف الإنتاج المحلي حالياً يعود إلى ارتفاع التكاليف وغياب الحوافز، ما أدى إلى تراجع القدرة التصديرية.
ولفت إلى أن سورية ابتعدت عن الأسواق العالمية خلال سنوات الحرب، الأمر الذي يستدعي وضع خطة مدروسة للعودة تدريجياً، من خلال الاستفادة من الخبرات المحلية وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
الوطن



