الاخبار

طهران تعلن عن كشف وشيك لسلاح بحري “مرعب” للخصوم

توعد قائد القوات البحرية في الجيش الإيراني، الأدميرال شهرام إيراني، الكشف عن منظومات قتالية “ستثير رعب الأعداء” خلال الأيام القليلة المقبلة. وأكد الأدميرال، في خطاب اتسم بلهجة تصعيدية، رفع الجاهزية القتالية للأسطول الإيراني إلى مستوياتها القصوى، مشيراً إلى أن السلاح الجديد الذي سيتم إزاحة الستار عنه يتواجد حالياً على مقربة من مراكز تمركز الخصوم في المنطقة

سلاح جديد يرى الأعداء “بأعينهم”
في تصريح له، قال القائد البحري الإيراني:

“سنعرض بإذن الله في الأيام القريبة جداً قدرات في المجال البحري، وسيرى الأعداء هناك بأم أعينهم ذلك السلاح الذي يرتعبون منه كثيراً”.

هذه العبارات تحمل إشارة واضحة إلى أن طهران تعمل على تطوير ترسانتها البحرية، وتسعى لتعزيز قدرات الردع لديها، ربما برد فعل على الوجود العسكري الأميركي والإسرائيلي في المياه الإقليمية.

إنجازات سابقة: 7 عمليات صاروخية ضد حاملة طائرات أميركية
في معرض حديثه عن المواجهات البحرية السابقة، أشار المسؤول العسكري إلى أن القوات البحرية الإيرانية تمكنت من تنفيذ 7 عمليات صاروخية استهدفت حاملة الطائرات الأمريكية “أبراهام لينكولن” خلال تواجدها في المنطقة. ووفقاً لتصريحاته، فإن هذه العمليات أجبرت الحاملة على تعليق عملياتها الجوية لفترة زمنية.

وأضاف أنه حتى بعد أن عادت الحاملة إلى منطقة العمليات – بعد خضوعها للإصلاحات وتعزيز أسطول المرافقة التابع لها بزيادة عدد المدمرات المصاحبة – فإن ذلك “لم يُحدث فرقاً في فشلها لتحقيق الأهداف المرسومة”، في إشارة إلى أن الردع الإيراني ما زال قادراً على مواجهة التحركات الأميركية.

خلفية التصعيد: ماذا يحدث في المنطقة؟
هذه التصريحات تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي. ولا تزال المفاوضات بين طهران وواشنطن متعثرة، في ظل استمرار الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، وتحديداً في مضيق هرمز، أحد أهم ممرات النفط في العالم.

كما تأتي هذه التطورات بعد أيام من إعلان الإمارات حظر سفر مواطنيها إلى إيران، وإعلان الخطوط الجوية التركية استئناف رحلاتها إلى دمشق وبيروت وعمان، في مؤشر على أن المنطقة تشهد حركة دبلوماسية وأمنية معقدة.

طهران تراهن على الردع البحري
بين كشف وشيك عن سلاح “مرعب”، ورفع الجاهزية القتالية، واستذكار إنجازات سابقة ضد حاملة طائرات أميركية، ترسل إيران رسالة واضحة: الموازنة البحرية في المنطقة ليست من طرف واحد، وأي تصعيد سيقابله تصعيد. في الوقت نفسه، تبقى التفاصيل حول “السلاح الجديد” غير معروفة، مما يزيد من حدة الترقب في الأسابيع المقبلة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى