بعد انتشار وثيقة شراء سيارات لوزارة الأوقاف بمليوني دولار على نحو واسع.. متحدث باسم الوزارة يؤكد أن الوزير أوقف إقرار الوثيقة التي وقعها!

أصدرت وزارة الأوقاف بيانًا توضيحيًا عبر أحد موظفيها، ردّت فيه على ما تم تداوله مؤخرًا بشأن وثيقة مسرّبة تشير إلى نية شراء سيارات بقيمة تقارب مليوني دولار.
ولفتت الوزارة إلى أن البيان لم يُنشر عبر منصاتها الرسمية، بل جاء من خلال الحساب الشخصي للمتحدث باسمها أحمد حلاق على موقع فيسبوك.
وأوضح حلاق أن ما يتم تداوله على وسائل التواصل الاجتماعي يأتي في سياق حملات تشكيك، مؤكدًا أن الوزارة تواصل أداء مهامها والعمل على تطوير الشأن الديني.
كما شدد على أن الوزارة لم تقم بشراء أي سيارات حتى الآن، مشيرًا إلى أن عددًا كبيرًا من الموظفين يعتمدون على وسائلهم الخاصة في التنقل، رغم اتساع عمل الوزارة وامتدادها إلى أكثر من 90 مديرية ودائرة في مختلف المحافظات.
وأضاف أن تأمين الآليات سيتم عند الحاجة ووفق الإمكانيات المتاحة، وبما يتوافق مع القوانين والميزانية العامة.
وأكد البيان أيضًا أن الوثيقة المتداولة لا تحمل صفة رسمية ولم يتم اعتمادها، موضحًا أنها أُوقفت منذ نحو أسبوعين بقرار صادر عن وزير الأوقاف.
يُذكر أن الوثيقة التي أشار إليها حلاق كانت موقعة أساسًا من وزير الأوقاف نفسه قبل إيقافها لاحقًا.
عكس السير



