“مكافحة الكسب غير المشروع” تُحقق مع رئيس غرف السياحة الحالي سامر قدح

كشفت هيئة مكافحة الكسب غير المشروع السورية عن تحرك جديد ضد شخصية اقتصادية بارزة، بعد أن أحالت سامر قدح – رئيس غرف السياحة السورية – إلى التحقيق. القرار يأتي لمتابعة أوضاعه المالية على خلفية تجاوزات سابقة ارتكبها خلال فترة حكم النظام السابق.
تعيين من وزير السياحة ثم تحقيق.. ماذا حدث؟
ما يثير الانتباه في هذه القضية هو التوقيت. فقد تم تعيين قدح في منصبه الحالي قبل حوالي 3 أشهر فقط، من قبل وزير السياحة مازن الصالحاني، الذي بارك هذا التعيين علناً. أي أن الرجل لم يمضِ وقت طويل في موقعه الجديد حتى وجد نفسه تحت مجهر هيئة مكافحة الكسب غير المشروع.
شراكة مع رجل أعمال بارز من النظام السابق
لم يأتِ اسم سامر قدح من فراغ. ففي الأوساط الاقتصادية السورية، يُعرف قدح بأنه شريك لرجل الأعمال وسيم قطّان، وهو أحد أبرز الوجوه الاقتصادية المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالنظام السابق. هذه الشراكة تمنح القضية بُعداً أوسع، لأنها تضع قدح في قلب شبكة المصالح التي كانت مسيطرة على مفاصل الاقتصاد قبل التغيير.
دور في مشاريع “يسار إبراهيم”
لم تقتصر علاقات قدح على وسيم قطان فقط، بل امتدت لتشمل دعم مشاريع يسار إبراهيم، تحديداً في استثمارات معروفة مثل:
برج يلبوغا
مول قاسيون
هذه المشاريع كانت رمزاً لعلاقات النفوذ والمال في العهد السابق، ووجود قدح كداعم لها يضعه اليوم في موقع حساس أمام هيئة مكافحة الكسب غير المشروع.
رئيس لغرفة السياحة.. لكنه كان داعماً للنظام السابق
المفارقة التي لا تخفى على أحد، أن سامر قدح يُعتبر واحداً من الداعمين السابقين للنظام السابق، ومع ذلك هو اليوم على رأس غرفة السياحة في سوريا الجديدة. هذا التناقض هو ما دفع كثير من المراقبين للتساؤل: كيف لشخص بهذه الخلفية أن يتولى منصباً حساساً كهذا؟ والإجابة ربما بدأت تظهر مع هذا التحقيق.

زمان الوصل



