تفاصيل زفاف كارثي ضجت به الصحف العالمية.. انتقام عائلي يحوّل الحفل إلى ساحة شجار ( فيديو)

شهد حفل زفاف جيما مونك في مدينة ميدستون البريطانية واقعة انتقامية صادمة، حيث تحول يوم أحلامها إلى مشهد من المسلسلات الدرامية، بعد أن قامت زوجة أخيها بإلقاء وعاء من الطلاء الأسود عليها قبيل سيرها في الممر.
الطلاء الأسود يدمر فستان الأحلام
قامت أنطونيا (توني) إيستوود، زوجة شقيق العروس، بإلقاء وعاء من الطلاء الأسود على جيما قبل لحظات من سيرها في الممر. هذا الهجوم لم يتسبب فقط في تدمير فستان الزفاف الذي بلغت قيمته 1800 جنيه إسترليني، بل أشعل معركة عائلية شملت اشتباكات بالأيدي وتحطم سيارة والد العروس في أثناء محاولته التدخل، لينتهي الأمر بانتشار صور العروس وهي تنتحب مغطاة بالطلاء الأسود في وسائل الإعلام العالمية.
سر الانتقام: “لأنها حاولت تخريب حفل زفافي”
في تصريحات حصرية لصحيفة “ديلي ميل” ، كشفت “توني” عن جذور هذا العداء، مدعية أنها تصرفت بدافع الانتقام لأن جيما حاولت تخريب حفل زفافها في العام السابق عبر محاولة عرقلتها عمداً في أثناء سيرها في الممر، وهي تهمة وصفتها العروس بأنها محض “تخيلات ودجل”.
الزوج: “الغيرة الحقيقية كانت من جيما”
من جانبه، صرح آشلي (شقيق العروس وزوج المعتدية) للصحيفة بأن الدافع الحقيقي كان الغيرة، قائلاً:
“كان الأمر كله يتعلق بجيما التي لم تكن قد تزوجت بعد رغم علاقة دامت 20 عاماً، ولم تكن تريدني أن أكون مع توني”.
العروس الأسطورة: “كنت سأسير في الممر بملابسي الداخلية”
وعلى الرغم من بشاعة الموقف، أظهرت العروس جيما شجاعة استثنائية، حيث تمكنت من تنظيف نفسها واستعارة فستان بديل لتتم مراسم الزفاف بعد ساعتين فقط من الحادثة.
WEDDING DAY SABOTAGE… MINUTES BEFORE “I DO”
A bride was just moments away from walking down the aisle…
when her own sister-in-law stormed in and dumped black paint all over her face, arms, and £1,800 dress.Total chaos – right before the ceremony.
The motive? Allegedly… pic.twitter.com/0kAynhQuE2
— Tony Lane 🇺🇸 (@TonyLaneNV) April 18, 2026
مصرحة للصحيفة بلهجة قوية:
“لقد انتظرنا هذا اليوم طويلاً، ولم يكن هناك شيء ليوقفني؛ كنت سأسير في الممر بملابسي الداخلية والطلاء يغطي وجهي لو اضطررت لذلك”.
القضاء يحسم: سجن مع وقف التنفيذ وتعويضات ومنع اقتراب لمدة 10 سنوات
حسم القضاء هذه المواجهة بإدانة أنطونيا بـ:
السجن عشرة أشهر مع وقف التنفيذ.
إلزامها بدفع تعويضات بقيمة 5000 جنيه إسترليني.
أمر تقييدي يمنعها من الاقتراب من جيما لمدة عشر سنوات.
الندم والقطيعة العائلية النهائية
في ختام حديثها للصحيفة، أعربت أنطونيا عن شعورها بالخزي والخوف من السجن، بينما أكد زوجها آشلي أن هذه الحادثة تسببت في قطيعة عائلية نهائية، مختتماً بقوله:
“لن نذهب إلى مقاطعة كنت مرة أخرى أبداً”.
روسيا اليوم



