اخبار سريعة

إحياء شريان حدودي مهم… منفذ “ربيعة” يعيد الحياة لخط التجارة العراقي- السوري

أُعيد افتتاح منفذ ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا، بعد أكثر من 12 عامًا على إغلاقه، في خطوة تهدف إلى إعادة تنشيط التبادل التجاري وتعزيز الترابط الاقتصادي بين البلدين.

وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية العراقية عمر عدنان الوائلي أن افتتاح المعبر يمثل إضافة نوعية للبنية الحدودية، مشيرًا إلى تزويده بأنظمة حديثة تشمل أجهزة الفحص بالأشعة وأنظمة مراقبة متطورة لضمان انسيابية الحركة مع الحفاظ على مستوى عالٍ من الرقابة.

بنية حديثة وخطة تشغيل متكاملة

أوضحت السلطات العراقية أنها وضعت خطة تشغيلية شاملة لإدارة المنفذ، بالتنسيق مع:

الجمارك
الجوازات
الأجهزة الأمنية

وتهدف هذه الخطة إلى:

تسريع الإجراءات
تقليل الروتين الإداري
مكافحة التهريب
تعزيز الإيرادات غير النفطية

أهمية اقتصادية وممر نفطي محتمل

يرى المحلل السياسي عقيل أحمد أن إعادة تشغيل المعبر تمثل خطوة استراتيجية، نظرًا لدوره المحتمل في دعم الاقتصادين العراقي والسوري.

وأشار إلى أن المنفذ قد يُستخدم لتسهيل تصدير النفط من شمال العراق باتجاه الأراضي السورية، خصوصًا نحو بانياس، ما يمنح بغداد خيارات إضافية لتنويع منافذ التصدير.

كما يُتوقع أن يسهم المعبر في تنشيط الحركة التجارية بين الموصل وحلب، بما يدعم الصناعات المحلية ويعزز التبادل التجاري.

جزء من شبكة معابر إقليمية
يُعرف المعبر من الجانب السوري باسم اليعربية، ويُعد ثالث المعابر البرية بين البلدين، إلى جانب:

معبر القائم – البوكمال
معبر الوليد – التنف

وكان المنفذ قد أُغلق عام 2014 بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة، قبل أن تتم إعادة تأهيله وافتتاحه مجددًا.

بعد استراتيجي أوسع
تكتسب هذه الخطوة أهمية إضافية لكون المعبر يشكل جزءًا من مشروع طريق التنمية، وهو ممر إقليمي قيد الإنشاء يربط الخليج بتركيا عبر العراق، بطول يقارب 1200 كيلومتر، ويشمل شبكة طرق وسكك حديدية.

دلالات إعادة الافتتاح

تعكس هذه الخطوة:

توجهًا لإعادة تفعيل العلاقات الاقتصادية الإقليمية
محاولة لتقليل الاعتماد على المنافذ التقليدية
دعم مشاريع الربط التجاري والنقل البري

كما تبرز أهمية استمرار التنسيق بين بغداد ودمشق لضمان استدامة عمل المعبر وتحقيق عوائد اقتصادية طويلة الأمد

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى