تشميع منزل المتهم الرئيسي بمجزرة حي التضامن في قريته

تداولت صفحات محلية سورية أنباء عن قيام الجهات المختصة بتشميع منزل أمجد يوسف، المتهم الرئيسي في مجزرة حي التضامن، وذلك عقب أيام من اعتقاله في ريف حماة.
وبحسب المعطيات المتداولة، صدر قرار قضائي يقضي بإغلاق المنزل وختمه بالشمع الأحمر، في إطار الإجراءات القانونية المرتبطة بالقضية.
مداهمة واعتقال في سهل الغاب
أشارت المعلومات إلى أن العملية الأمنية التي أدت إلى توقيف يوسف نُفذت في منطقة سهل الغاب بريف حماة، حيث كان متواريًا عن الأنظار.
وخلال المداهمة:
تم تفتيش الموقع بشكل كامل
توثيق محتوياته بعد السيطرة عليه
جمع الأدلة المرتبطة بالقضية
وقد وُصفت العملية بأنها “محكمة” من حيث التخطيط والتنفيذ.
اعترافات مصورة حول مجزرة التضامن
في تطور لافت، نشرت وزارة الداخلية السورية تسجيلات تضمنت اعترافات يوسف، أقرّ خلالها بمشاركته في تنفيذ عمليات قتل جماعي.
وقال في التسجيل:
إنه الشخص الظاهر في الفيديو المتداول، وأنه شارك مع عناصر آخرين في إعدام مجموعة من الأشخاص بعد اقتيادهم إلى موقع الإعدام.
وأضاف أن عدد الضحايا في إحدى الحوادث بلغ نحو 40 شخصًا، زُعم أنهم متورطون في دعم الإرهاب.
توقيف أقارب وملاحقات مستمرة
في سياق متصل، أفادت مصادر أمنية بتوقيف والد يوسف وعدد من أقاربه، إلى جانب أشخاص آخرين يُشتبه بارتباطهم بالقضية، ضمن حملة أوسع لتعقب المتورطين.
خلفية القضية
يُعد حي التضامن في دمشق مسرحًا لإحدى أبرز المجازر التي وقعت عام 2013 خلال النزاع السوري، حيث وثّقت مقاطع مصورة عمليات إعدام ميداني بحق مدنيين.
وتشير تقديرات غير رسمية إلى احتمال تورط يوسف في عدة عمليات قتل جماعي أخرى خلال سنوات الحرب، ما يجعله من أبرز المتهمين في هذا الملف.
تعكس هذه الإجراءات:
تصعيدًا في ملاحقة المتهمين بجرائم الحرب
تحركًا لتوثيق الأدلة وإغلاق الملفات المفتوحة
محاولة لإظهار جدية في مسار المحاسبة
في المقابل، تبقى مسألة المحاكمات والعدالة الانتقالية محورًا حساسًا، يتطلب ضمان الشفافية والمصداقية في التعامل مع مثل هذه القضايا.
روسيا اليوم



